لا مصافحة بين الوفدين في أول اجتماع مباشر ضمن مسار التفاهمات الجديدة
جنيف – المنشر_الاخباري
بدأت في منتجع بورغنشتوك السويسري، الأحد، أولى جولات المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وسط أجواء مشحونة عكست استمرار حالة الحذر وانعدام الثقة بين الطرفين رغم انطلاق المسار التفاوضي الجديد.
ووصل الوفدان الأميركي والإيراني إلى مقر الاجتماعات المغلقة بحضور الوسيطين القطري والباكستاني، حيث تبادل أعضاء الوفد الأميركي، الذي يضم نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التحيات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، كما صافح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المسؤول الباكستاني فور دخوله القاعة.
إلا أن المشهد خلا من أي مصافحة مباشرة بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين، في إشارة لافتة إلى استمرار التوتر السياسي بين الجانبين رغم الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وكشف مراسل “سكاي نيوز عربية” أن الوفد الإيراني رفض الظهور في صورة مشتركة أو ضمن إطار تصوير واحد مع أعضاء الوفد الأميركي قبل انطلاق المحادثات الرسمية، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة سياسية تؤكد تمسك طهران بالفصل بين التفاوض والرمزية الدبلوماسية.
كما لم تظهر الكاميرات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يقود الوفد الإيراني، خلال المشاهد الأولى لوصول المشاركين إلى مقر الاجتماع.
وتأتي هذه الجولة من المحادثات بمشاركة الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان، في إطار جهود التوصل إلى اتفاق شامل يعالج الملفات التي تضمنتها مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران.
ويترأس جي دي فانس الوفد الأميركي، فيما يقود قاليباف الجانب الإيراني، وسط توقعات بأن تركز المباحثات على آليات تنفيذ التفاهمات الأولية والقضايا الأمنية والسياسية العالقة بين البلدين.
ورغم انطلاق المفاوضات رسمياً، فإن مشهد “عدم المصافحة” ورفض الصورة المشتركة عكس استمرار حالة التوتر بين الطرفين، وأظهر أن الخلافات السياسية ما تزال حاضرة بقوة حتى مع بدء مرحلة جديدة من الحوار.










