كشف عبدالله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، عن التفاصيل الدقيقة والآليات التنفيذية الخاصة بكيفية حصول المواطنين على الخبز ضمن منظومة التحول إلى الدعم النقدي، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه الخطوات هو تعزيز كفاءة الدعم وضمان وصوله لمستحقيه مع القضاء على أي صور للهدر أو التسريب.
تفاصيل المنظومة الجديدة للخبز
وفي مداخلة هاتفية عبر برنامج “حضرة المواطن” على قناة “الحدث اليوم”، أوضح غراب أن المنظومة الجديدة تعتمد على تخصيص حصة يومية للمواطن تبلغ خمسة أرغفة، بتكلفة محسوبة قدرها 1.5 جنيه للرغيف الواحد، وهو ما يعني إضافة رصيد بقيمة 7.5 جنيهات يومياً إلى البطاقة التموينية الخاصة بالمواطن.
وأشار رئيس الشعبة العامة للمخابز إلى أن المواطن أصبح يتمتع بمرونة أكبر في التعامل مع بطاقته التموينية؛ حيث يمكنه التوجه إلى المخبز لصرف حصته من الخبز، أو اختيار عدم الصرف والحفاظ على هذه القيمة المالية داخل البطاقة، ليقوم باستخدامها لاحقاً في شراء أي سلع تموينية أخرى يحتاجها، مما يمنح المستفيد حرية أكبر في إدارة مخصصاته الشهرية.
مقارنة بين النظامين القديم والجديد
وعن الفرق بين النظامين، أكد غراب أنه لا يوجد فارق جوهري في طبيعة الخدمة المقدمة، بل على العكس، فإن القيمة الإجمالية للدعم المقدم من الدولة قد شهدت زيادة ملحوظة ولم تتناقص.
وأوضح أن المواطن كان في السابق يحصل على خمسة أرغفة يومياً مقابل 20 قرشاً للرغيف الواحد، بينما في المنظومة الجديدة، لن يضطر المواطن لدفع مبالغ نقدية للمخبز، إذ سيتم خصم القيمة مباشرة من الرصيد المتوفر في البطاقة، وهو ما يسهل عملية الصرف ويقلل من التعاملات النقدية المباشرة.
إجراءات حاسمة لمنع الهدر
وشدد غراب على أن الدولة تتبنى هذه الرؤية الجديدة في إطار حرص الإدارة الحالية على وضع آليات دقيقة تهدف إلى القضاء على أي تسريب في منظومة الدعم وضمان وصوله لمستحقيه الفعليين.
وفيما يخص المواطنين الذين لا يحملون بطاقات تموينية، فقد أوضح غراب أن الدولة قد حددت سعر الرغيف لهم بقيمة 1.5 جنيه، بحيث يحصلون عليه بالسعر الحر خارج منظومة الدعم، لضمان توافر الخبز لجميع الفئات وتلبية احتياجاتهم اليومية بشكل مستقر ومنتظم، مؤكداً في الوقت ذاته أن المواطن سيظل يحصل على كافة احتياجاته من الخبز دون أي عوائق، مع استمرار الرقابة الدورية لضمان جودة الرغيف ووزنه المعتمد.










