الرئيس الإيراني يؤكد التزام بلاده بتفاهمها مع واشنطن وفق مبدأ المعاملة بالمثل، ورئيس الوزراء الهندي يجدد دعم بلاده للاستقرار الإقليمي ويدعو بزشكيان إلى قمة “بريكس”.
طهران – المنشر_الاخباري
بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية توسيع التعاون الاقتصادي ودعم الاستقرار في منطقة غرب آسيا.
وقالت الرئاسة الإيرانية، الثلاثاء، إن بزشكيان أكد خلال الاتصال أن إيران والهند تمتلكان مقومات كبيرة لتطوير علاقاتهما في مختلف المجالات، مستندتين إلى تاريخ طويل من التعاون والعلاقات الودية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة يمكن أن تشهد توسيعاً للشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأشاد الرئيس الإيراني بالهند لاستضافتها وتنظيمها اجتماع وزراء الطاقة لدول مجموعة “بريكس”، معتبراً أن الاجتماع وفر فرصة مهمة لبحث آفاق التعاون في قطاع الطاقة، خاصة فيما يتعلق بصادرات النفط والمنتجات البترولية الإيرانية.
وأكد بزشكيان أن طهران متمسكة بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة في يونيو الماضي، لكنه شدد على أن استمرار تنفيذها مرهون بالتزام واشنطن الكامل بتعهداتها، موضحاً أن إيران لن تنفذ الاتفاق بصورة أحادية.
وفي الشأن الإقليمي، دعا الرئيس الإيراني المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات تحول دون تكرار أي اعتداءات تهدد أمن المنطقة أو سلامة الممرات البحرية، معتبراً أن الحفاظ على الاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب احترام القانون الدولي والابتعاد عن استخدام القوة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي دعم بلاده لكل المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة غرب آسيا، مشدداً على أهمية الحوار في تسوية الأزمات الإقليمية.
كما قدم مودي تعازيه في ضحايا الهجمات الأخيرة التي استهدفت إيران، معلناً أن نيودلهي سترسل وفداً رسمياً للمشاركة في مراسم التشييع المقررة الأسبوع المقبل.
وخلال الاتصال، وجه رئيس الوزراء الهندي دعوة رسمية إلى الرئيس الإيراني للمشاركة في قمة قادة مجموعة “بريكس” التي تستضيفها الهند العام المقبل، في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز التنسيق داخل التكتلات الاقتصادية الدولية.
ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الهندية حراكاً متزايداً، خاصة في ملفات الطاقة والتجارة، بالتزامن مع التطورات الأخيرة في الملف النووي الإيراني، ومساعي طهران لإعادة توسيع تعاونها الاقتصادي مع شركائها الآسيويين.











