بعد الخروج من كأس العالم 2026 أصبح يورجن كلوب هو المرشح الأول لقيادة المتخب الألماني بعد باستقال يوليان ناجلسمان من تدريب الماكينات.
في خطوة لم تكن مفاجئة لجماهير كرة القدم الألمانية، أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رسميا عن استقالة المدير الفني للمنتخب، يوليان ناجلسمان، من منصبه، وذلك في أعقاب الإقصاء المبكر والمخيب لـ “الماكينات الألمانية” من بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
استقالة بعد “اجتماع الأزمة”
وجاء القرار عقب اجتماع مطول استمر لمدة 3 ساعات بين ناجلسمان ومسؤولي الاتحاد الألماني، تم خلاله تقييم الأداء الباهت للفريق في البطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة في التاريخ.
ورغم ارتباط ناجلسمان بعقد يمتد حتى صيف 2028، إلا أنه وافق على طلب الاتحاد بالاستقالة لإنهاء الفترة التي بدأت في سبتمبر 2023، وذلك بعد 4 أيام فقط من خروج الفريق الألماني من منافسات البطولة.
كلوب.. الخيار الأول لإنقاذ الموقف
ومع فتح باب التكهنات حول الخليفة المرتقب، تصدر اسم المدرب الألماني المخضرم يورجن كلوب قائمة المرشحين الأوفر حظا لتولي المهمة. وبحسب تقارير إعلامية صادرة عن “TalkSport”، بدأ الاتحاد الألماني بالفعل اتصالات أولية معه، وتشير المعطيات إلى وجود مؤشرات إيجابية حول قبوله للمنصب في المستقبل القريب.
ومن المعروف أن كلوب، منذ رحيله عن ليفربول في مايو 2024، قد اتخذ قرارا بالابتعاد عن ضغوط التدريب اليومي للأندية.
وقد شغل مؤخرا منصب رئيس قسم كرة القدم العالمية في مجموعة “ريد بل”، وهو دور إداري واستشاري بحت مكنه من ممارسة نشاطه المهني بعيدا عن صخب الملاعب. كما ظهر كلوب خلال الفترة الحالية كمحلل رياضي عبر التلفزيون الألماني في تغطية مباريات كأس العالم، مما جعله قريبا من أجواء البطولة.
التحدي القادم
ويرى الخبراء أن تولي كلوب تدريب المنتخب الألماني قد يكون الخطوة المثالية له؛ حيث تتيح له قيادة “المنتخب الوطني” فرصة ممارسة شغفه التدريبي دون الاحتكاكات والالتزامات اليومية الشاقة التي تتطلبها تدريبات الأندية، وهو العرض الذي يوصف بـ “المغري” بالنظر إلى المكانة التاريخية للماكينات الألمانية.
وتأتي هذه التغييرات الجذرية في وقت يسود فيه الشارع الرياضي الألماني حالة من الاستياء بعد الإخفاق العالمي الجديد، حيث تأمل الجماهير أن ينجح كلوب – في حال تعيينه رسميا – في إعادة بناء هوية المنتخب الألماني وإعادته إلى منصات التتويج الدولية، مستفيدا من خبراته التكتيكية العريضة وقدرته الفريدة على استعادة روح الفريق، وهو ما يحتاجه الألمان بشدة في هذه المرحلة الحرجة.










