لقاء في طهران يجدد التأكيد على أهمية الحلول السياسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط
طهران – المنشر_الاخباري
استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في العاصمة طهران، وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، في لقاء تناول آخر التطورات الإقليمية وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار المشاورات المستمرة بين البلدين بشأن ملفات المنطقة.
وقال البوسعيدي، في منشور عقب اللقاء، إنه سعيد بلقاء “صديقه” وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مشيرًا إلى أن المباحثات ركزت على التطورات الإقليمية، إلى جانب عدد من القضايا المشتركة التي تهم البلدين.
وأضاف أن الجانبين شددا خلال اللقاء على أهمية الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الأمثل لاستعادة الاستقرار الإقليمي والحفاظ عليه، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة عقب التطورات الأخيرة المرتبطة بالعلاقات بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة جديدة.
وتؤدي سلطنة عُمان منذ سنوات دورًا بارزًا في الوساطة بين إيران وعدد من الأطراف الإقليمية والدولية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى، وهو ما جعلها محطة رئيسية في العديد من جولات الحوار غير المباشر بين طهران وواشنطن.
ويرى مراقبون أن استمرار التواصل بين طهران ومسقط يعكس حرص الجانبين على دعم المسارات السياسية، خصوصًا في ظل الملفات الأمنية المعقدة التي تشمل أمن الخليج، والملاحة البحرية، ومستقبل التفاهمات الإقليمية.










