• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, يوليو 3, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

تقرير أمريكي يدق ناقوس الخطر: السودان كشف انهيار منظومة حماية قوات الأمم المتحدة

by جواد الراصد
يوليو 3, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter


دراسة نشرتها مجلة Small Wars Journal تؤكد أن هجوم المسيّرات الذي أودى بحياة جنود حفظ سلام في السودان كشف عجز الأمم المتحدة عن مواكبة حروب الطائرات المسيّرة والوكلاء، محذرة من أن بعثات السلام قد تتحول إلى أهداف سهلة ما لم تُجرَ إصلاحات عاجلة.

بورتسودان- المنشر_الاخباري

أخبار تهمك

وزير خارجية لبنان: الاتفاق الإطاري ليس نهائياً بل أساس لمفاوضات لاحقة

شهباز شريف يشارك في مراسم تأبين خامنئي ويؤدي التحية أمام نعشه في طهران

ترامب ونتنياهو يتفقان على لقاء قريب في واشنطن بعد اتصال هاتفي

حذرت دراسة أمريكية حديثة من أن الحرب الدائرة في السودان كشفت عن أزمة غير مسبوقة داخل منظومة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، معتبرة أن الهجوم الذي استهدف قوات أممية أواخر عام 2025 لم يكن مجرد حادث ميداني، بل إنذارًا باقتراب نهاية نموذج حفظ السلام التقليدي الذي اعتمدته المنظمة الدولية لعقود.

وقالت الدراسة، التي نشرتها مجلة Small Wars Journal التابعة لجامعة ولاية أريزونا، إن الضربة التي نفذتها طائرة مسيّرة ضد قاعدة تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (UNISFA) وأدت إلى مقتل ستة جنود من قوات حفظ السلام البنغلاديشية، كشفت أن قوات الأمم المتحدة أصبحت تواجه تهديدات لم تُصمم للتعامل معها.

وأضافت أن الصراعات الحديثة لم تعد تقتصر على الاشتباكات البرية أو مراقبة اتفاقات وقف إطلاق النار، بل دخلت مرحلة جديدة تعتمد على الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، والأسلحة الدقيقة، والجماعات المسلحة المدعومة من قوى إقليمية، وهو ما جعل القبعات الزرق أكثر عرضة للاستهداف المباشر.

وأكد التقرير أن الهجوم الذي وقع في مدينة كادقلي السودانية استمر نحو عشر دقائق فقط، لكنه كان كافيًا لإحداث خسائر كبيرة داخل القاعدة الأممية، بعد استهداف مستودع للوقود بواسطة طائرة مسيّرة انتحارية.

ورأت الدراسة أن خطورة الحادث لا تكمن في عدد الضحايا فقط، وإنما في الرسالة التي حملها، وهي أن بعثات الأمم المتحدة لم تعد تتمتع بالحماية أو الحصانة التي كانت تتمتع بها في النزاعات السابقة.

وأشارت إلى أن الحرب السودانية تحولت خلال العامين الماضيين إلى أحد أبرز ميادين اختبار استخدام المسيّرات العسكرية، بعدما وسعت الأطراف المتحاربة اعتمادها على هذا النوع من الأسلحة في تنفيذ ضربات بعيدة المدى يصعب رصدها أو اعتراضها.

وأوضح معدو الدراسة أن قوات الدعم السريع، التي اتهمها الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم، أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا العسكرية الحديثة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، الأمر الذي غيّر طبيعة الحرب بالكامل.

واعتبر التقرير أن الأمم المتحدة لا تزال تدير عملياتها وفق عقيدة عسكرية تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، في حين تغيرت طبيعة الحروب جذريًا، وأصبحت تعتمد على الهجمات الدقيقة والضربات المفاجئة والجهات المسلحة غير النظامية.

وأكدت الدراسة أن الخطر لا يقتصر على السودان، بل يمتد إلى معظم بعثات الأمم المتحدة المنتشرة في إفريقيا والشرق الأوسط، والتي أصبحت تعمل في بيئات تتزايد فيها الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.

كما ربط التقرير بين تراجع مستوى حماية قوات حفظ السلام والانخفاض الكبير في التمويل الأمريكي المخصص لعمليات الأمم المتحدة، موضحًا أن تقليص الميزانيات انعكس بصورة مباشرة على قدرات البعثات في مجالات الاستخبارات والاستطلاع والدعم اللوجستي.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تمثل أحد أبرز الممولين لقدرات المراقبة الجوية والطائرات غير المأهولة المستخدمة في جمع المعلومات، إلا أن تقليص مساهماتها أدى إلى انخفاض كبير في طلعات الاستطلاع.

وأوضح التقرير أن بعض بعثات الأمم المتحدة كانت تنفذ سابقًا طلعات استطلاع أسبوعية بالطائرات المسيّرة، بينما أصبحت اليوم لا تحصل إلا على طلعة واحدة كل عدة أشهر بسبب نقص الإمكانات.

وحذر الباحثون من أن هذا التراجع جعل قوات حفظ السلام تتحرك في كثير من الأحيان داخل مناطق عالية الخطورة دون امتلاك صورة استخباراتية دقيقة عن تحركات الجماعات المسلحة.

وكشف التقرير أن مجلس الأمن الدولي تلقى قبل الهجوم عدة تقارير عن تصاعد تحركات قوات الدعم السريع حول مناطق انتشار الأمم المتحدة، إضافة إلى اعتراض قوافل الإمداد وإنشاء نقاط تفتيش غير قانونية، إلا أن تلك المؤشرات لم تتحول إلى إجراءات وقائية فعالة.

وأضاف أن مركز التحليل المشترك للمعلومات داخل بعثة الأمم المتحدة لم ينجح في إصدار إنذارات مبكرة تساعد القوات على إعادة الانتشار أو رفع مستوى التأهب قبل وقوع الهجوم.

وانتقدت الدراسة القيود المفروضة على منظومة الاستخبارات داخل الأمم المتحدة، موضحة أن البعثات تعتمد بدرجة كبيرة على تقارير رسمية بطيئة، بينما لا تستفيد بالشكل الكافي من المعلومات مفتوحة المصدر أو من البيانات التي يجمعها الجنود أنفسهم خلال دورياتهم.

كما أشارت إلى أن قوات حفظ السلام ممنوعة عمليًا من بناء شبكات معلومات بشرية محلية، حتى عندما يعرض السكان تزويدها بمعلومات أمنية، وهو ما يحد كثيرًا من قدرتها على استباق التهديدات.

وأكد التقرير أن انتشار الحروب بالوكالة زاد من تعقيد مهمة قوات الأمم المتحدة، لأن الجماعات المسلحة المدعومة من أطراف خارجية تستطيع تنفيذ هجمات دون تحمل الدول الداعمة مسؤولية مباشرة عنها.

واعتبر الباحثون أن هذا الواقع الجديد يجعل من الصعب تطبيق قواعد حفظ السلام التقليدية القائمة على الحياد وموافقة أطراف النزاع، لأن بعض الفاعلين لم يعودوا يعترفون أصلًا بحصانة القوات الدولية.

ودعت الدراسة الأمم المتحدة إلى إعادة صياغة عقيدتها العسكرية بالكامل، بما يشمل إدخال أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة ضمن التجهيزات الأساسية لأي بعثة جديدة، وتزويد القواعد برادارات صغيرة وأجهزة تشويش وإنذار مبكر.

كما أوصت بتحديث برامج تدريب قوات حفظ السلام لتشمل كيفية التعامل مع هجمات المسيّرات والذخائر المتسكعة، إضافة إلى تعديل قواعد الاشتباك بما يسمح للقوات بإسقاط أي طائرة تشكل تهديدًا مباشرًا.

ورأت الدراسة أن على الدول المساهمة بقوات، وفي مقدمتها بنغلاديش والهند ورواندا ونيبال، أن تضغط داخل الأمم المتحدة للحصول على موارد أكبر، وعدم قبول نشر قواتها في بيئات قتالية متطورة دون وسائل حماية كافية.

واختتم التقرير بتحذير واضح مفاده أن استمرار الأمم المتحدة في إدارة بعثات حفظ السلام بالأدوات القديمة نفسها، في ظل الحروب الحديثة، سيحول القبعات الزرق تدريجيًا من قوة لحفظ السلام إلى أهداف سهلة على ساحات القتال.

Tags: أخبار عاجلهأفريقيا، الولايات_المتحدةالأمم_المتحدةالأمن_الدوليالاستخباراتالسودانالطائرات_المسيرةالمنشرالمنشر _الاخبارىقوات_الدعم_السريع، الحرب_في_السودانقوات_حفظ_السلام
Previous Post

خلاف داخل إدارة ترامب.. تقرير يكشف إفشال خطة لخفض الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا

Next Post

واشنطن وتحالف دول الساحل يرفضون الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

وزير خارجية لبنان: الاتفاق الإطاري ليس نهائياً بل أساس لمفاوضات لاحقة

by جواد الراصد
يوليو 3, 2026

يوسف رجي يؤكد أن مسار التفاوض بات الخيار الوحيد بعد...

Read moreDetails

شهباز شريف يشارك في مراسم تأبين خامنئي ويؤدي التحية أمام نعشه في طهران

يوليو 3, 2026

ترامب ونتنياهو يتفقان على لقاء قريب في واشنطن بعد اتصال هاتفي

يوليو 3, 2026

البرلمان الأوروبي يطالب بتحقيق في “جائزة السلام” التي منحها الفيفا لترامب

يوليو 3, 2026

هل تعيد الولايات المتحدة تعريف سياستها في أفريقيا أم تفقد نفوذها؟ قراءة في التحولات الجديدة

يوليو 3, 2026

واشنطن وتحالف دول الساحل يرفضون الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية

يوليو 3, 2026
Next Post

واشنطن وتحالف دول الساحل يرفضون الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية

هل تعيد الولايات المتحدة تعريف سياستها في أفريقيا أم تفقد نفوذها؟ قراءة في التحولات الجديدة

البرلمان الأوروبي يطالب بتحقيق في “جائزة السلام” التي منحها الفيفا لترامب

أخر الأخبار

وزير خارجية لبنان: الاتفاق الإطاري ليس نهائياً بل أساس لمفاوضات لاحقة

يوليو 3, 2026

شهباز شريف يشارك في مراسم تأبين خامنئي ويؤدي التحية أمام نعشه في طهران

يوليو 3, 2026

ترامب ونتنياهو يتفقان على لقاء قريب في واشنطن بعد اتصال هاتفي

يوليو 3, 2026

البرلمان الأوروبي يطالب بتحقيق في “جائزة السلام” التي منحها الفيفا لترامب

يوليو 3, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس