واشنطن –أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، مساء الأربعاء 15 يوليو 2026، انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية الموجهة ضد أهداف إيرانية، في إطار استمرار التصعيد العسكري بين البلدين.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان رسمي أن قواتها شنت موجة هجمات دقيقة استمرت 90 دقيقة، ركزت خلالها على استهداف منظومات الدفاع الساحلي، بالإضافة إلى مواقع تخزين وإطلاق صواريخ “كروز” المتمركزة في جزيرة طنب الكبرى.
وأكد البيان أن هذه الضربات حققت أهدافها في “تقويض قدرات إيران” على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وكانت هذه الموجة جزءاً من سياق عملياتي أوسع استمر لمدة سبع ساعات متواصلة، شاركت فيها طائرات مقاتلة وطائرات مُسيّرة وسفن حربية أمريكية، حيث استُخدمت ذخائر دقيقة لتدمير مخازن الصواريخ، والطائرات المسيرة، والقدرات البحرية الإيرانية، بهدف تحييد أي تهديد قد يطال أطقم السفن المدنية أو الشحن التجاري في المنطقة.
تأتي هذه الهجمات في توقيت حاسم يتزامن مع استئناف الولايات المتحدة فرض حصار بحري شامل على كافة السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، أو تلك القادمة منها.
وقد دخل هذا الحصار حيز التنفيذ الفعلي في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم الأربعاء، مما يمثل تصعيداً نوعياً في الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تفرضها واشنطن على طهران.
وتشير هذه التحركات العسكرية المكثفة إلى عزم القوات الأمريكية على فرض سيطرة ميدانية كاملة في مياه الخليج وبحر عُمان، في ظل تبادل مستمر للهجمات بين الطرفين، واستمرار حالة التوتر العالي التي ألقت بظلالها على أمن المنطقة وممرات الطاقة الدولية.
وتأتي هذه العملية في أعقاب التقارير الميدانية التي أشارت إلى تصاعد الاشتباكات في عدة محافظات إيرانية خلال الساعات الماضية، مما يضع المشهد الإقليمي أمام مرحلة دقيقة ومفتوحة على كافة الاحتمالات.










