وزير الخارجية السوري يدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول المؤثرة للمشاركة في المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد
دمشق – المنشر_الاخباري
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن سوريا في المرحلة الحالية بحاجة إلى دعم واسع من المجتمع الدولي للمساعدة في بناء مستقبل جديد للبلاد، مشددًا على أن الدعم المطلوب لا يقتصر على الأمم المتحدة فقط، بل يشمل جميع الدول والمنظمات الراغبة في رؤية نموذج ناجح في المنطقة.
وقال الشيباني إن سوريا “تريد دعم المجتمع الدولي بأكمله”، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا دوليًا يساهم في إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار.
دعوة للمشاركة في مرحلة ما بعد الحرب
وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن الدول التي لم تتمكن في السابق من مساعدة الشعب السوري لديها الآن فرصة للمشاركة في المرحلة الجديدة التي يعيشها السوريون.
وأضاف أن سوريا تمر بمرحلة إعادة بناء شاملة، وأن نجاح هذه المرحلة يحتاج إلى انخراط دولي حقيقي ودعم سياسي واقتصادي من مختلف الأطراف.
رسالة إلى المجتمع الدولي
وجّه الشيباني رسالة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الدولية، داعيًا إلى تجاوز الخلافات السابقة والانخراط في دعم مستقبل سوريا.
وأكد أن الهدف هو بناء نموذج ناجح في المنطقة، يقوم على إعادة الاستقرار وتمكين السوريين من إعادة بناء بلدهم بعد سنوات طويلة من الصراع.
مرحلة جديدة لسوريا
تصريحات الشيباني تأتي في ظل جهود دبلوماسية تهدف إلى إعادة سوريا إلى دائرة التواصل الدولي، وجذب الدعم اللازم لملفات إعادة الإعمار والتنمية والاستقرار.
وتسعى الحكومة السورية إلى الحصول على اعتراف ودعم دولي أوسع للمساعدة في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد خلال المرحلة المقبلة.










