نفى البيت الأبيض رسمياً التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطة تهدف إلى تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران بشكل كبير، مؤكداً أن كافة الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة للتعامل مع التطورات الإقليمية.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشونغ، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز ديجيتال”: “لقد أكد الرئيس ترامب باستمرار أنه يفضل الحل الدبلوماسي، ولكن إذا استمرت إيران في ممارسة أنشطة إرهابية في مضيق هرمز أو ضد الحلفاء، فإن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة”.
وأضاف تشونغ أنه بعد نجاح العقوبات في شل الاقتصاد الإيراني وتنفيذ 13 يوماً من الهجمات المتتالية على أهداف عسكرية رداً على الاعتداءات المتكررة، سيكون من الأفضل لإيران السعي نحو التوصل إلى اتفاق تفاوضي، محذراً بقوله: “وإلا، فهم يعرفون ما سيحدث”. وكرر تشونغ ذات التحذير في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”.
مخاوف فانس والجنرال كين وكواليس الاجتماع
جاءت هذه التوضيح ردّاً على تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” أفاد بأن ترامب أوقف مؤقتاً حملة عسكرية أوسع ضد إيران، بعد تلقي تحذيرات من كبار مستشاريه حول مخاطر اتساع رقعة الصراع.
وأشارت تقارير “نيويورك تايمز” وشبكة “CNN” إلى أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أثارا مخاوف جوهرية بشأن استنزاف صواريخ الاعتراض وعواقب انتشار الحرب، وهو ما لعب دوراً في تعليق الهجمات الأمريكية مؤقتاً عقب 13 ليلة متواصلة من القصف.
ووفقاً لمصادر “CNN”، ناقش الجانبان هذه الملفات في اجتماع مغلق بالبيت الأبيض يوم الجمعة.
وأعرب الجنرال كين عن قلقه إزاء مخزونات الذخيرة الأمريكية والتداعيات السلبية المحتملة، موضحاً لترامب أن الجيش قادر تماماً على تنفيذ الخيارات المتاحة بنجاح ولكنه حذر من تداعياتها.
ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أن مخاوف الذخائر كانت واحدة من عدة قضايا نوقشت، ولم يتضح بعد ما إذا كانت هي السبب الحاسم في إيقاف الهجمات الليلية أو ما إذا كان التوقف مؤقتاً ودائماً.










