مسؤول إسرائيلي: الخيارات تشمل الاتفاق أو العقوبات أو العمل العسكري
تل أبيب- المنشر_الاخباري
كشف مسؤول إسرائيلي أن اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترمب تناول ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع إيران، في ظل استمرار التوتر بشأن برنامجها النووي بعد مرور 42 يوماً على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
وأوضح المسؤول، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، أن النقاش تركز على إمكانية المضي في اتفاق سياسي، أو تشديد الضغوط الاقتصادية والعقوبات، أو اللجوء إلى عملية عسكرية واسعة إذا فشلت المسارات الأخرى.
نتنياهو: منع إيران من امتلاك السلاح النووي
وأشار المسؤول إلى أن نتنياهو أكد لترمب أن الهدف الأساسي لإسرائيل يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن حكومته لا تسعى حالياً إلى الدفع نحو مواجهة عسكرية مباشرة، مع التشديد على أن إسرائيل سترد إذا تعرضت لأي هجوم إيراني.
وأضاف أن القيادة الإيرانية تدرك استعداد إسرائيل للرد العسكري في حال وقوع أي تصعيد.
ادعاءات بشأن منشأة “جبل الفأس” والقدرات الصاروخية
وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم داخل منشأة جبل الفأس، كما لا تزال تمتلك ما بين 1500 و1600 صاروخ باليستي، في حين أكد أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، وسط مخاوف من توسع التوترات في المنطقة وانعكاسها على أسواق الطاقة العالمية.
ملف سوريا حاضر في المباحثات
وأوضح المسؤول أن نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي بأن الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يظل محدوداً، ويقتصر على متطلبات أمنية مرتبطة بحماية الحدود ومنع التهديدات، دون وجود نية لتوسيع العمليات العسكرية هناك في الوقت الراهن.










