فحص حطام الصاروخ بعد ضربة بِيلا تسيركفا يكشف أكثر من 1100 مكوّن، مع اعتماد محدود على بيلاروسيا وغياب للتكنولوجيا الغربية.
كييف – المنشر_الاخباري
كشفت السلطات الأوكرانية نتائج تحليل حطام صاروخ “أوريشنيك” الباليستي الروسي، في محاولة لتحديد طبيعة المنظومة التي تصفها موسكو بأنها من أحدث أسلحتها الاستراتيجية.
وبحسب خبراء أوكرانيين، فقد جرى تفكيك أجزاء الصاروخ الذي سقط خلال هجوم على مدينة بِيلا تسيركفا، حيث تم التعرف على أكثر من 1100 مكوّن مختلف، تبين أن الجزء الأكبر منها روسي الصنع، فيما يعود أكثر من 100 مكوّن إلى شركات ومصانع في بيلاروسيا.
وأشار التحليل إلى أن بيلاروسيا تعد المورد الأجنبي الوحيد الذي تم العثور على مكوناته ضمن الصاروخ، في حين لم تُرصد أي أجزاء أو تقنيات غربية حديثة داخل المنظومة.
وأوضح الخبراء أن معظم القطع المكتشفة حديثة نسبياً، إذ يعود تاريخ تصنيعها إلى الفترة بين عامي 2023 و2025، بينما عُثر على مكوّن واحد يعود إلى عام 2012، ما يشير إلى اعتماد الصاروخ على مزيج من الإنتاج الجديد والمخزونات السابقة.
ورغم وصف روسيا للصاروخ بأنه سلاح متطور، خلصت عملية الفحص الأوكرانية إلى أن تصميمه يعتمد بشكل أساسي على حلول هندسية وتقنيات عسكرية معروفة منذ عقود، وتحديداً منذ ستينيات القرن الماضي، مع تطويرها لتلائم متطلبات الحروب الحديثة.
ويُعتقد أن “أوريشنيك” قادر على حمل نحو 36 رأساً حربياً حركياً يُرجح أنها مصنوعة من التنغستن، وتعتمد على سرعة الاصطدام والطاقة الناتجة عنه لإحداث أضرار كبيرة.
كما يتميز الصاروخ بمسار باليستي سريع يقلص زمن استجابة أنظمة الدفاع الجوي، إذ لا يمنحها سوى ثوانٍ محدودة لاكتشاف التهديد ومحاولة اعتراضه.
وتأتي هذه المعلومات في ظل تصاعد سباق القدرات الصاروخية بين روسيا وأوكرانيا وحلفائها، حيث أصبحت الصواريخ الباليستية بعيدة المدى إحدى أبرز أدوات الردع والتأثير في مسار الحرب.










