أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أن إيران قد انتصرت في الحرب التي شتها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة ترسيخ هذا النصر وتثبيته على المدى الطويل.
وأضاف أن على الأمة الإيرانية بأسرها الحفاظ على الأمل في مستقبل مشرق وأن تكون آفاق البلاد المستقبلية واضحة للجميع.
وجاءت هذه التصريحات البارزة خلال اجتماعه في مجلس التنسيق البرلماني الإيراني، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية.
وأوضح قاليباف أن المسؤولين في الدولة يجب أن يركزوا جهودهم أولا وقبل كل شيء على توسيع السلطة التنفيذية وقدرات المرشد الأعلى، مشيرا إلى أن أي مساع جادة لبناء إيران قوية ومستقرة يجب أن تبدأ من هذه النقطة الأساسية.
دعوة لتعزيز التعاون مع ولاية الفقيه لتثبيت الاستقرار
وفي السياق ذاته، أضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي مؤكدا: “نحن، كمسؤولين، يجب علينا أولا وقبل كل شيء مد يد العون لولاية الفقيه. إذا أردنا إيران قوية، فعلينا أن نبدأ من هذه النقطة”.
وأوضح قاليباف أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب عملا مؤسسيا مكثفا لضمان الاستقرار، حيث قال: “لقد انتصرنا في الحرب، ولكن يجب علينا ترسيخ هذا النصر وتسجيله، ويجب أن يكون لدى البلاد أمل في المستقبل وأن تكون آفاقها المستقبلية واضحة”.
وتأتي هذه المواقف في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وعسكرية كبرى، مما دفع القيادة الإيرانية إلى التركيز على تعزيز الجبهة الداخلية، ودعم سلطة المؤسسات العليا، وتأمين مكاسب الفترة الماضية عبر آليات تشريعية وتنفيذية تضمن استدامة الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية القائمة والمستقبلية.










