شنت الجيش الإثيوبي هجوما على مواقع جبهة تحرير شعب تيغراي إقيم تيغراي، السبت 1 أغسطس 2026، وسط تحذيرات من تطور الصراع إلى حرب مفتوحة جديدة تهدد حكومة آبي أحمد.
واتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي، الجيش الإثيوبي بشن عمليات عسكريى في غرب تيغراي، موضحة أن القتال بدأ في وقت مبكر من صباح السبت 1 أغسطس، باتجاه منطقة شيريرينا.
وفي بيان صادر عن تحرير شعب تيغراي، زعمت الإدارة الإقليمية التي تقودها جبهة تحرير شعب تيغراي أن الحكومة الفيدرالية “شنت حربا مفتوحة” في المنطقة الغربية، متهمة إياها بتصعيد مواجهة مطولة.
وقالت تحرير شعب تيغراي: “بتصعيد الحصار الشامل الذي يفرضه نظام الازدهار الديكتاتوري والإبادة الجماعية بقيادة آبي أحمد على شعب تيغراي، فضلا عن الهجمات التي تنفذها الطائرات بدون طيار والقوات المسلحة بالوكالة، فقد شن النظام حربا مفتوحة”.
اتهامات بخرق اتفاقية بريتوريا ودعوات للتعبئة العامة
وأضافت سلطات تيغراي أن هذه التطورات جاءت عقب أشهر من التوترات السياسية والعسكرية، مشيرة إلى أنه منذ توقيع اتفاقية بريتوريا لوقف الأعمال العدائية عام 2022، انخرطت الحكومة الفيدرالية في “مؤامرات وحصارات واستعدادات عسكرية متنوعة”.
ودافع البيان عن ضرورة صمود الإقليم، داعيا السكان وقوات الأمن ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية إلى الاستعداد لصراع متجدد والانضمام إلى نضال “البقاء الوطني”.
كما حثت سلطات تيغراي المجتمع الدولي على التدخل الفوري محذرة من عواقب هذا التصعيد، في وقت لم ترد فيه الحكومة الفيدرالية الإثيوبية على هذه الادعاءات بشكل فوري.
تدهور أوسع في العلاقات وتحذيرات دولية من التصعيد
تأتي هذه الادعاءات في ظل تدهور أوسع في العلاقات بين أديس أبابا وسلطات تيغراي؛ ففي 7 يوليو، زعم رئيس الوزراء آبي أحمد أن أطرافا إقليمية تتعاون ضد إثيوبيا، بينما أعلن مسؤولو تيغراي أن اتفاقية بريتوريا قد “انهارت” متهمين أديس أبابا بالفشل في تنفيذ بنودها الرئيسية.
وزعمت الجبهة أن القوات الفيدرالية تقوم بتعبئة ونقل الأفراد استعدادا لمواجهة واسعة. وفي المقابل، أعربت أطراف دولية فاعلة، كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عن قلقها البالغ، حامة الجانبين على تجنب التصعيد والالتزام بتنفيذ اتفاقية السلام، بينما لم يتسنى التحقق من صحة التقارير الميدانية بشكل مستقل.










