أفادت تقارير بوقوع تبادل مدفعي محدود بين الجيشين الإريتري والإثيوبي على الحدود، بالتزامن مع المواجهات التي اندلعت اليوم السبت 1 أغسطس 2026، بين سلطات إقليم تيغراي والجيش الإثيوبي وسط توتر متصاعد يهدد بالاستقرار الإقليمي.
وشنت القوات الإثيوبية هجوماً واسعاً على مواقع جبهة تحرير شعب تيغراي، وسط تحذيرات متزايدة من تطور الصراع إلى حرب مفتوحة جديدة قد تفرض ضغوطاً جسيمة على حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
اتهامات بشن حرب مفتوحة وخرق الحصار
اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي الجيش الإثيوبي بشن عمليات عسكرية مباغتة في غرب تيغراي، موّضحة أن القتال بدأ في وقت مبكر من صباح السبت باتجاه منطقة شيريرينا.
وفي بيان صادر عن الإدارة الإقليمية التي تقودها الجبهة، زعمت أن الحكومة الفيدرالية “شنت حرباً مفتوحة” في المنطقة الغربية، متهمة إياها بتصعيد مواجهة مطولة.
وجاء في البيان: “بتصعيد الحصار الشامل الذي يفرضه نظام الازدهار الديكتاتوري والإبادة الجماعية بقيادة آبي أحمد على شعب تيغراي، فضلاً عن الهجمات التي تنفذها الطائرات بدون طيار والقوات المسلحة بالوكالة، فقد شن النظام حرباً مفتوحة”.
ويأتي هذا التصعيد الميداني ليذر رماد التوترات السياسية المتراكمة، وسط مخاوف دولية وإقليمية واسعة النطاق من انهيار اتفاقيات السلام السابقة وانزلاق القرن الإفريقي نحو دورة جديدة من العنف والنزاعات المسلحة المدمرة.










