فندت خلية الإعلام الأمني في العراق، الأحد، بشكل قاطع ما روجت له بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن هبوط طائرات عسكرية أمريكية في قاعدة “عين الأسد” الجوية الواقعة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.
وأكدت الجهات الرسمية بطلان هذه الأنباء، داعية الجميع إلى توخي الدقة والاعتماد حصريا على البيانات الرسمية لتجنب ترويج الشائعات المضللة في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
تفاصيل نفي الشائعات والتحذير من التداول العشوائي
في بيان رسمي أصدره لتوضيح حقيقة ما يتم تداوله، قال رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، إن الأنباء التي تحدثت عن هبوط طائرات أمريكية في القاعدة عارية عن الصحة جملة وتفصيلا، مشددا على أنها لا تستند إلى أي معلومات أو معطيات رسمية صادرة عن مؤسسات الدولة.
دعوة للتحري: أهاب الفريق معن بكافة وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي ضرورة توخي أقصى درجات الدقة والحيطة عند نقل المعلومات وتداولها.
وشدد البيان على أهمية استقاء الأخبار من المصادر الأمنية الرسمية المعتمدة، وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار غير الموثقة التي تستهدف زعزعة الاستقرار العام.
سياق أمني متوتر وتطورات الإقليم
تأتي هذه الشائعات في أعقاب سريان أنباء مكثفة عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام خلال الساعات الماضية بشأن تحركات عسكرية في قاعدة عين الأسد، بالتزامن مع توترات إقليمية متصاعدة.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد أعلنتا ليل الثلاثاء الأربعاء الماضي عن شن ضربات مشتركة في العراق استهدفت عناصر موالية لإيران، تركزت بشكل خاص على مواقع تابعة لقوات “الحشد الشعبي العراقي”.
هذا التصعيد الميداني دفع رئيس مجلس الوزراء العراقي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، إلى عقد اجتماع طارئ وفوري للمجلس الوزاري للأمن الوطني يوم الأربعاء الماضي.
وخصص الاجتماع لبحث التطورات الأمنية الخطيرة وتداعيات الضربات الأخيرة على سيادة وأمن البلاد، وسط جهود حكومية مكثفة لاحتواء الموقف ومنع استغلال الأحداث لبث الشائعات والأخبار المغرضة.










