القائم بأعمال وزير الدفاع يؤكد رفع الجاهزية العسكرية، والخارجية تحذر من أن أي مشاركة إقليمية في استهداف إيران ستُقابل برد “حاسم ومتناسب”
طهران – المنشر_الاخباري
أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد سيد مجيد ابن رضا، أن بلاده “لن تُفاجأ ولن تقف مكتوفة الأيدي” أمام التهديدات الأميركية والإسرائيلية المتكررة، مشدداً على أن طهران تتعامل مع جميع التهديدات باعتبارها حقيقية، وتعمل على تعزيز جاهزيتها العسكرية والردعية.
وقال ابن رضا، في منشور عبر منصة “إكس”، إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الولايات المتحدة تبدو جزءاً من “حرب نفسية وإدراكية”، إلا أن إيران تتعامل معها بمنتهى الجدية.
وأضاف: “لن نُفاجأ، ولن نقف مكتوفي الأيدي، بل سنحوّل كل تهديد إلى فرصة لتعزيز الاستعداد العسكري، وتقوية الردع، ورفع قدراتنا الدفاعية”.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد تقارير تحدثت عن دراسة الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات مشتركة ضد أهداف داخل إيران، شملت منشآت للطاقة ومحطات كهرباء، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التراجع عن تنفيذ العملية.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن طهران مستعدة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي.
وحذر عراقجي من أن “أي عمل عدائي من الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو أي تعاون من دول إقليمية مع هذه الأعمال، سيُقابل برد حاسم ومتناسب من القوات المسلحة الإيرانية”.
من جانبه، قال قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي اللواء علي عبد اللهي إن الولايات المتحدة “تدفع المنطقة نحو حرب شاملة”، محذراً من أن أي دولة تتحول إلى “درع دفاعي” لواشنطن ستتحمل تبعات ذلك.
كما شدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، على أن أي رد إيراني على هجوم محتمل “لن يقتصر على منطقة الخليج”، في إشارة إلى اتساع نطاق الرد العسكري المحتمل.
وتشهد المنطقة تصاعداً في التوتر بعد الضربات الأميركية التي استهدفت إيران خلال يوليو الماضي، والتي قالت طهران إنها تمثل انتهاكاً لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد في 17 يونيو، لإنهاء الحرب.
وأكدت السلطات الإيرانية أن قواتها المسلحة ردت على تلك الهجمات باستهداف مواقع أميركية استراتيجية في غرب آسيا، متوعدة بمواصلة الرد على أي اعتداء جديد.










