أفادت مصادر سورية محلية بأن الطيران المروحي التابع للجيش الإسرائيلي قام، بعمليات تحليق مكثفة وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء ريف درعا الغربي، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع بين المدنيين والأهالي خشية وقوع أي تصعيد عسكري مفاجئ أو عمليات عدوانية واسعة النطاق في المنطقة.
تفاصيل التحليق الجوي والأوضاع الميدانية
ووفقاً للمصادر الميدانية، اقتصرت تحركات الطيران المروحي الإسرائيلي خلال جولة أمس على الاستطلاع وإثارة حالة من الارتباك والترقب بين السكان المحليين، وذلك من دون ورود أي معلومات مؤكدة عن شن غارات جوية، أو رصد أي تحركات أو توغلات برية للقوات الإسرائيلية على الأرض تحت غطاء تلك المروحيات.
وتشهد مناطق الجنوب السوري بصورة دورية عمليات تحليق مستمرة لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في الأجواء، تزامناً مع استمرار القوات البرية في تنفيذ توغلات وتحركات ميدانية محدودة ومتكررة.
سوابق التوغلات في القنيطرة وريفي دمشق
وفي السياق الأمني المتصاعد ذاته، كانت مصادر محلية في محافظة القنيطرة قد رصدت في الثامن عشر من شهر يوليو الماضي توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست آليات مدرعة في ريف القنيطرة، وسط تغطية جوية مكثفة من الطيران المروحي وطيران الاستطلاع.
وقد انتشرت تلك القوات حينها في محيط “سد كودنة” بريف القنيطرة، من دون أن يسفر ذلك عن وقوع اشتباكات مسلحة أو غارات جوية مباشرة على الأرض.
وبالتوازي مع تلك التطورات، أفادت التقارير بأن طيران الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي نفذا طلعات جوية على ارتفاعات منخفضة شملت أجواء مناطق عديدة في محافظة القنيطرة.
وواصل الطيران مساره متجهاً نحو الشرق باتجاه المنطقة المعروفة استراتيجياً باسم “مثلث الموت”، الواقعة عند نقطة التقاء أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق، وصولاً إلى محيط منطقة الكسوة في الريف الجنوبي للعاصمة السورية دمشق.
وتعكس هذه التطورات الميدانية المستمرة حالة التوتر الشديد التي تعاني منها مناطق الجنوب السوري، في ظل التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة براً وجواً، ومخاوف الأهالي المستمرة من اتساع رقعة العمليات العسكرية في المنطقة.










