أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن الإفراج عن الجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية “روبرت جيلمان”، والذي كان محتجزاً داخل السجون الروسية منذ عام 2022.
تفاصيل الإفراج والاتصالات الرئاسية
وفي رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضح الرئيس ترامب أن عملية إطلاق سراح جيلمان تمت إثر محادثات مكثفة ومباشرة أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن الخطوة جاءت “بناءً على اعتبارات إنسانية” بحتة.
وشدد ترامب بوضوح على أن الإفراج عن الجندي السابق لم يصاحبه أي تسليم لسجناء روس لدى السلطات الأمريكية، قاطعاً الطريق أمام الشائعات بالقول: “لم يتم إجراء أي عملية تبادل أو تقديم أي تنازلات”.
كما كشف الرئيس الأمريكي عن إجرائه مكالمة هاتفية مباشرة مع جيلمان فور الإفراج عنه، مشيراً إلى أن طلبه الوحيد عقب استعادة حريته كان تناول “شطيرة برغر كبيرة” فور عودته إلى أرض الوطن، وهو الطلب الذي أكد ترامب أنه سينظر في تلبيته بسعادة.
الموقف الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً رسمياً أكدت فيه إطلاق سراح روبرت جيلمان، مشيرة إلى أنه كان مصنفاً رسمياً لدى الحكومة الأمريكية كشخص جرى “احتجازه بشكل غير قانوني”.
وكررت الخارجية التأكيد على خلو الاتفاق من أي صفقات لتبادل الأسرى أو تقديم تنازلات متبادلة لموسكو.
وصف البيان الأمريكي خطوة الإفراج بأنها “إيجابية” وخطوة في الاتجاه الصحيح، معربة عن تفاؤل واشنطن وأملها في أن تمهد هذه التطورات الطريق أمام الإفراج عن مواطنين أمريكيين آخرين لا يزالون يقبعون في السجون الروسية، وفي مقدمتهم المواطن ستيفن هوبارد.
وتأتي هذه التطورات لتجدد دعوات المسؤولين الأمريكيين المتكررة للسلطات الروسية بضرورة إنهاء ملف المحتجزين الذين تعتبرهم واشنطن ضحايا لاحتجاز تعسفي وغير عادل، وسط ترقب لمزيد من الانفراجات في هذا الملف الشائك.











