• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
السبت, أغسطس 15, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

اتفاق مكة يرسم ملامح محور سني جديد ويهدد بإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط

by جواد الراصد
أغسطس 15, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير, عربي
Share on Twitter

السعودية وتركيا وباكستان تتجه نحو ترتيبات أمنية أكثر تماسكاً وسط تراجع الثقة بالضمانات الأمريكية وتصاعد المخاوف من إيران وإسرائيل

الرياض – المنشر_الاخباري

يشهد الشرق الأوسط تحولاً استراتيجياً متسارعاً قد يغيّر شكل التحالفات الإقليمية خلال السنوات المقبلة، مع بروز محور جديد تقوده السعودية وتركيا وباكستان، وتشارك في محيطه دول مثل قطر ومصر، بينما تراقب الإمارات التطورات بحذر.

أخبار تهمك

واشنطن تُشعل جبهة الاقتصاد مع الصين: حرب الرسوم الأمريكيه تنتقل إلى الموانئ والجمارك والذكاء الاصطناعي

أوكرانيا تواجه أزمة نفاذ صواريخ باتريوت فى ظل تصاعد الهجمات الباليستية الروسية

أردوغان يعلن عن زيارة مرتقبة لسوريا: لن نترك دمشق وحدها وسندعم استقرارها

وبحسب تحليل نشره موقع «ميدل إيست آي»، فإن المنطقة التي ظلت لعقود تدور حول محورين رئيسيين، أحدهما تقوده إيران عبر شبكة من حلفائها المسلحين، والآخر يرتبط بالولايات المتحدة وإسرائيل، بدأت تتحرك نحو صيغة ثالثة أكثر براغماتية، لا تقوم على الأيديولوجيا بقدر ما تقوم على إدارة المخاطر وحماية المصالح الوطنية.

اتفاق مكة نقطة التحول

وجاء التطور الأبرز في 7 أغسطس/آب، مع توقيع السعودية وباكستان وتركيا اتفاق دفاع مشترك في مكة، في خطوة اعتُبرت محاولة أولى لإضفاء طابع مؤسسي على التفاهمات الأمنية المتنامية بين الدول الثلاث.

ويتضمن الاتفاق تصوراً لضمان أمني جماعي يشبه، من بعض الجوانب، مبدأ الدفاع المشترك في حلف شمال الأطلسي، وهو ما قد يمنح الدول الموقعة قدرة أكبر على مواجهة التهديدات الإقليمية بصورة جماعية بدلاً من الاعتماد الكامل على قوة خارجية.

ورغم أن الاتفاق لا يعني، حتى الآن، قيام «ناتو إسلامي» متكامل، فإن أهميته تكمن في أنه يفتح الباب أمام بناء منظومة أمن إقليمية جديدة يمكن أن تتوسع مستقبلاً لتشمل أطرافاً أخرى.

لماذا تتحرك السعودية وتركيا وباكستان؟

يرى التحليل أن التقارب الجديد لا يستند إلى وحدة أيديولوجية. فتركيا والسعودية تختلفان في عدد من الملفات، كما أن باكستان لديها حساباتها الخاصة، وعلى رأسها التنافس الاستراتيجي مع الهند.

لكن العواصم الثلاث تلتقي عند نقطة أساسية: عدم الرغبة في الاعتماد على منظومة أمنية واحدة.

فالسعودية، رغم استمرار علاقاتها مع الولايات المتحدة وانفتاحها على احتمال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، تريد في الوقت نفسه امتلاك ضمانات أمنية أكثر استقلالاً، خصوصاً بعد تصاعد المخاوف من إمكانية تعرض دول الخليج لهجمات إسرائيلية أو إيرانية دون قدرة كافية على الردع.

أما تركيا، فتسعى إلى توسيع نفوذها السياسي والعسكري في المنطقة، مستفيدة من قدراتها العسكرية وصناعتها الدفاعية المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والأنظمة البرية والبحرية.

وتجد باكستان في الترتيب الجديد فرصة لتعزيز مكانتها الدولية وتوسيع علاقاتها الاستراتيجية مع السعودية وتركيا، مع إبقاء تركيزها الأساسي على تحدياتها الأمنية المرتبطة بالهند.

الضربة على الدوحة غيّرت الحسابات الخليجية

ومن بين الأحداث التي ساهمت في إعادة صياغة الحسابات الأمنية الخليجية، الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر/أيلول 2025.

ويرى التحليل أن الحادثة أثارت تساؤلات لدى دول الخليج حول مدى قدرة الولايات المتحدة على توفير حماية فعلية لحلفائها إذا قررت إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية داخل أراضيهم.

وبالتالي، فإن الدول الخليجية بدأت، وفق هذا الطرح، في البحث عن خيارات إضافية لا تستبدل التحالف مع واشنطن بالضرورة، لكنها تمنحها قدرة أكبر على المناورة في حال تغيرت الظروف.

مصر وقطر والإمارات في المشهد

ولا يقتصر الترتيب المحتمل على السعودية وتركيا وباكستان.

فمصر تملك أهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعها الجغرافي وسيطرتها على قناة السويس وامتلاكها أحد أكبر الجيوش في العالم العربي. كما تتمتع القاهرة بخبرة طويلة في إدارة الملفات الأمنية والسياسية الإقليمية.

أما قطر، فتملك نفوذاً دبلوماسياً واسعاً وقنوات اتصال مع أطراف متباعدة، وهو ما يمنحها دوراً مهماً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل وحماس وغيرها.

وفي المقابل، تتعامل الإمارات مع التحالف الجديد بحذر. فهي تمتلك مصالح اقتصادية وأمنية كبيرة، كما تنافس السعودية على النفوذ الاقتصادي والسياسي في مرحلة ما بعد النفط، إضافة إلى علاقاتها الأمنية مع إسرائيل.

محور براغماتي وليس تحالفاً أيديولوجياً

الاختلاف الأكبر بين المحور الجديد والتحالفات السابقة في الشرق الأوسط هو أنه لا يحاول تقديم مشروع أيديولوجي شامل.

إيران قدمت نفسها لسنوات باعتبارها مركز «محور المقاومة»، بينما سعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى بناء منظومة إقليمية تعتمد على الردع والتطبيع واتفاقات أبراهام.

أما الترتيب السعودي التركي الباكستاني، فيبدو أكثر براغماتية؛ إذ لا يشترط على أعضائه تبني موقف موحد من جميع القضايا، وإنما يركز على المصالح المشتركة والقدرة على الردع وتوزيع المخاطر.

وتظهر هذه البراغماتية في سياسة السعودية، التي تحاول إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع أطراف مختلفة، بينما تسعى في الوقت ذاته إلى بناء قدرات أمنية مستقلة وعدم الانجرار إلى حرب شاملة مع إيران.

كما تعمل تركيا على توسيع حضورها في سوريا والعراق مع تراجع النفوذ الإيراني، لكنها في الوقت نفسه لا تسعى إلى قطع علاقاتها الاقتصادية مع طهران.

هل يتحول الاتفاق إلى «ناتو إسلامي»؟

رغم أهمية التطور، فإن الطريق نحو تحالف عسكري متكامل لا يزال طويلاً.

فالسعودية وتركيا لديهما تنافس واضح على القيادة والنفوذ في العالم السني، كما أن حسابات باكستان قد تتغير بحسب تطورات علاقتها بتركيا والهند.

كذلك، فإن مشاركة مصر وقطر والإمارات في صيغة دفاع جماعي لا تزال غير محسومة، ولكل دولة حساباتها الخاصة ومصالحها المختلفة.

ولهذا، فإن وصف الاتفاق بأنه «ناتو إسلامي» قد يكون مبالغاً فيه في الوقت الحالي. لكن الاتفاق يظل مؤشراً قوياً على تحول مهم في طريقة تفكير دول المنطقة بشأن الأمن والدفاع.

بداية نظام إقليمي جديد؟

يرى التحليل أن أهمية اتفاق مكة لا تكمن فقط في البنود التي تضمنها، بل في الرسالة السياسية التي يحملها.

فالمنطقة تتحرك تدريجياً نحو نموذج لا يريد أن يكون تابعاً بالكامل لواشنطن، ولا يريد أيضاً الوقوع تحت نفوذ إيران أو أي قوة إقليمية أخرى.

وقد يدفع هذا الترتيب إيران إلى إعادة حساباتها بشأن شبكتها من الحلفاء، كما قد يدفع إسرائيل إلى التعامل مع واقع جديد تكون فيه بعض الدول العربية والإسلامية أكثر قدرة على الردع والعمل بصورة جماعية.

وفي الوقت نفسه، قد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام شركاء إقليميين أكثر استقلالاً، قادرين على التعاون مع واشنطن عندما تتوافق مصالحهم معها، لكنهم ليسوا مستعدين بالضرورة لاتباع سياساتها في كل الملفات.

ومن هنا، يمكن أن يصبح اتفاق مكة نقطة انطلاق لنظام أمني إقليمي جديد، لا يقوم على هيمنة طرف واحد، بل على توازنات متعددة وتحالفات مرنة.

وفي ظل هشاشة وقف إطلاق النار في لبنان، واستمرار التوتر حول غزة، وبقاء إيران قادرة على التأثير عبر ما تبقى من شبكات حلفائها، فإن الحاجة إلى ترتيبات أمنية جديدة ستظل حاضرة بقوة.

وبالتالي، فإن ما بدأ باتفاق دفاعي بين السعودية وباكستان وتركيا قد يتحول، إذا استمر وتوسع، إلى أحد أهم التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلال العقد المقبل، وربما يصبح العامل الذي يحدد شكل التوازن بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة والقوى الإقليمية الصاعدة.

Tags: #إسرائيل#إيران#اتفاق_مكة#الإمارات#الشرق_الأوسط#باكستان#تركيا#قطر#مصرأخبار عاجلهالسعوديةالمنشرالمنشر _الاخبارى
Previous Post

قاليباف يتحدى بيروت ويكشف استمرار اتصالاته بحزب الله في لبنان

Next Post

«المناطق التجريبية» تشعل معركة السيادة في جنوب لبنان.. انسحاب إسرائيلي على الورق واحتلال مستمر على الأرض

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

واشنطن تُشعل جبهة الاقتصاد مع الصين: حرب الرسوم الأمريكيه تنتقل إلى الموانئ والجمارك والذكاء الاصطناعي

by جواد الراصد
أغسطس 15, 2026

البيت الأبيض يتهم أكثر من 40 دولة بتسهيل التفاف السلع...

Read moreDetails

أوكرانيا تواجه أزمة نفاذ صواريخ باتريوت فى ظل تصاعد الهجمات الباليستية الروسية

أغسطس 15, 2026

أردوغان يعلن عن زيارة مرتقبة لسوريا: لن نترك دمشق وحدها وسندعم استقرارها

أغسطس 15, 2026

أردوغان يضغط على ترامب: حصلنا على وعد بـ«إف-35» وتركيا تنتظر التنفيذ

أغسطس 15, 2026

أردوغان يعلنها بوضوح: اتفاق مكة قد يتحول إلى مظلة دفاعية إقليمية ومصر على قائمة المنضمين

أغسطس 15, 2026

أردوغان يوجه ضربة سياسية لأوروبا: تركيا لم تعد تنتظر عضوية الاتحاد الأوروبي

أغسطس 15, 2026
Next Post

«المناطق التجريبية» تشعل معركة السيادة في جنوب لبنان.. انسحاب إسرائيلي على الورق واحتلال مستمر على الأرض

الخليج ينقلب على واشنطن بصمت.. غضب متصاعد من إدارة ترامب وحلفاء أمريكا يبحثون عن بدائل

صواريخ الحوثيين تحاصر ميناء المخا.. ضربة باليستية جديدة تشعل البحر الأحمر وتهدد شريان الملاحة

أخر الأخبار

واشنطن تُشعل جبهة الاقتصاد مع الصين: حرب الرسوم الأمريكيه تنتقل إلى الموانئ والجمارك والذكاء الاصطناعي

أغسطس 15, 2026

أوكرانيا تواجه أزمة نفاذ صواريخ باتريوت فى ظل تصاعد الهجمات الباليستية الروسية

أغسطس 15, 2026

أردوغان يعلن عن زيارة مرتقبة لسوريا: لن نترك دمشق وحدها وسندعم استقرارها

أغسطس 15, 2026

أردوغان يضغط على ترامب: حصلنا على وعد بـ«إف-35» وتركيا تنتظر التنفيذ

أغسطس 15, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس