رضائي: التغييرات الجديدة تحمل رسالة ردع واضحة وتؤكد استعداد طهران لمواجهة أي عدوان محتمل
طهران – المنشر_الاخباري
أشاد محسن رضائي، ممثل المرشد الإيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بالتعيينات العسكرية الأخيرة التي أصدرها آية الله سيد مجتبى خامنئي، معتبرًا أنها جاءت في توقيت حاسم وأربكت حسابات الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال رضائي في رسالة إلى خامنئي إن تعيين ستة قادة بارزين في مناصب عليا داخل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والحرس الثوري يعكس، بحسب تعبيره، تمسك الجمهورية الإسلامية بالسياسات التي اعتمدتها منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
ووصف المسؤول الأمني الإيراني التعيينات بأنها «حكيمة وفي الوقت المناسب»، مؤكدًا أن القادة الجدد يمتلكون خبرات عسكرية واسعة تمتد من الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي إلى التطورات العسكرية الراهنة.
وأكد رضائي أن الخطوة «أربكت حسابات أعداء إيران الإسلامية، ولا سيما حكام الولايات المتحدة والنظام الصهيوني»، معربًا عن أمله في أن يثبت القادة الجدد جدارتهم بالثقة الممنوحة لهم من خلال التصدي بحزم لأي عدوان محتمل على إيران.
وشملت التغييرات تعيين اللواء علي عبد اللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، والعميد كيومرث حيدري نائبًا له.
كما عيّن خامنئي اللواء أحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري، واللواء مصطفى إيزدي نائبًا له، في وقت تولى فيه الأدميرال علي أوزمايي قيادة القوات البحرية للحرس الثوري.
وفي تغيير آخر، عُيّن حسين طائب، رجل الدين الذي يمتلك سنوات من الخبرة في الجهاز الاستخباراتي للحرس الثوري، رئيسًا لقوات الباسيج.
وتأتي هذه التعيينات بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب التي تقول طهران إن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتاها ضد إيران، والتي أسفرت، وفق الرواية الإيرانية، عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين.
وترى القيادة الإيرانية أن إعادة تشكيل القيادة العسكرية العليا في هذا التوقيت تحمل رسالة واضحة إلى الخصوم بشأن جاهزية القوات المسلحة وتعزيز قدراتها على مواجهة أي تصعيد محتمل.










