طهران – المنشر_الاخباري
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي يؤكد عدم إجراء أي مفاوضات مع واشنطن منذ بدء الحرب، ويتهم ترامب بمحاولة التأثير على أسعار النفط والطاقة عبر مزاعم التواصل المباشر.
رفض الحرس الثوري الإسلامي الإيراني مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إدارته أجرت محادثات خلف الكواليس مع القوة العسكرية الإيرانية النخبة في مايو/أيار الماضي.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، اليوم الاثنين، إن تأكيد ترامب في وقت سابق من اليوم بأن ممثليه فتحوا قناة اتصال خلفية مباشرة مع إيران هو كذب.
ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن محبي قوله:
«مزاعم ترامب بشأن إجراء محادثات خلف الكواليس مع الحرس الثوري هي أوهام ناتجة عن الهزيمة… هذا الكذب الذي يروّجه ترامب ليس سوى خيال نابع من الأوهام والكوابيس التي خلّفتها الهزيمة واليأس في الحرب».
وشدد محبي على أنه لم تجرِ أي مفاوضات بين مسؤولي الحرس الثوري والأمريكيين منذ بدء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير/شباط، وكذلك طوال الأشهر الستة الماضية التي شهدت فترات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وقال المسؤول في الحرس الثوري:
«الحرس الثوري هو ذراع الأمة الإيرانية والجمهورية الإسلامية وصوت قوتهما، وهو يتحدث بكلمته في ساحة المعركة؛ أما الشؤون الدبلوماسية فتقع ضمن اختصاص قطاعات أخرى في الجمهورية الإسلامية».
وأضاف أن مثل هذه المزاعم ليست سوى محاولة من ترامب للسيطرة مؤقتاً على أسعار النفط والطاقة في العالم، في ظل سيطرة إيران القوية على مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي في الخليج الفارسي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وقال محبي إن «أوهام ترامب العقلية لن تساعده في ساحة المعركة»، مضيفاً أن السبيل الوحيد أمام ترامب والأمريكيين لإنقاذ بلادهم من «خسائر أكبر وأوسع نطاقاً» هو قبول الهزيمة وتنفيذ الشروط التي وضعتها إيران من أجل إعادة حركة نقل النفط بصورة طبيعية في الخليج الفارسي.
وفي مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس نيوز يوم الاثنين، بدا أن ترامب يؤكد التقارير التي تحدثت عن انخراط واشنطن في محادثات خلف الكواليس مع الحرس الثوري الإيراني.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من تقرير نشره موقع أكسيوس (Axios) أفاد بأن مفاوضين أمريكيين كانوا يحاولون في مايو/أيار التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، وأنهم تجاوزوا المفاوضين الإيرانيين وتواصلوا مباشرة مع قيادة الحرس الثوري عبر نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق.










