أعلن مركز عمليات الأسطول التجاري البريطاني وهيئة عمليات التجارة البحرية، اليوم الثلاثاء، عن تلقيهما بلاغا رسميا يفيد بتعرض سفينة تجارية لهجوم بقذيفة مجهولة الهوية أثناء خروجها وعبورها من مضيق هرمز.
وقد تسبب الهجوم في أضرار مادية بالسفينة، في حين أكد المركز عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقا) أنه لم يتم تسجيل أي عواقب أو تسربات بيئية ضارة جراء الاعتداء حتى الآن، مشيرا إلى أن السلطات المختصة بدأت بالفعل تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الواقعة والجهات المتورطة فيها.
تحذيرات أمنية ودعوات للحذر
في أعقاب الهجوم، وجه مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة تحذيرات مشددة لكافة السفن وشركات الملاحة العابرة للمنطقة، حثهم فيها على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر واليقظة، والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة قد تمثل خطرا على سلامة الطواقم والخطوط الملاحية الحيوية في الخليج العربي ومضيق هرمز.
تراجع حركة الشحن وبيانات شركة “كبلر”
يأتي هذا الحادث الأمني ليزيد من تعقيد الأوضاع في ظل استمرار الجمود الدبلوماسي في محادثات إنهاء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات شحن أولية أن حركة عبور السفن من المضيق ظلت منخفضة للغاية؛ إذ أفادت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة “كبلر” المتخصصة في رصد السلع الأولية، بأن ست سفن فقط محملة بالسلع عبرت المضيق يوم الإثنين (ثلاث سفن مغادرة للخليج وثلاث متجهة إليه)، وهو ما يمثل تراجعا مقارنة بمتوسط عشرة أيام البالغ إحدى عشرة سفينة، بعدما اقتصر العبور على ثلاث سفن فقط يوم السبت وسفينتين يوم الأحد.










