نفى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بصورة قاطعة الأنباء المتداولة حول استجابة المؤسسة الدفاعية والاستعداد لفتح معبر إيرز (“بيت حانون”) أمام حركة دخول البضائع والسلع إلى قطاع غزة.
وأكد نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه “لا توجد أي توجيهات رسمية بفتح معبر إيرز أمام البضائع”، مشددين على أن الموقف الإسرائيلي في القطاع ثابت ولم يطرأ عليه أي تغير، ومفاده الأساسي: “لا إعمار لغزة قبل نزع سلاح حركة حماس، وتجريد القطاع من سلاحه بالكامل”.
تقارير عبرية تكشف عن استعدادات بضغط أمريكي
يأتي هذا النفي الحكومي المباشر على خلفية تقارير نشرتها وسائل إعلام عبرية، أفادت بأن المنظومة الأمنية الإسرائيلية كانت تجري استعدادات ميدانية مكثفة لإعادة فتح معبر إيرز المخصص للشحنات التجارية شمال القطاع، مع تحديد الأول من سبتمبر المقبل كتاريخ مستهدف لبدء التشغيل الفعلي.
وفي السياق ذاته، نقلت قناة “12” العبرية عن مصدر أمني مطلع قوله إن مقترح فتح المعبر جاء استجابة لضغوط أمريكية متواصلة بدأت قبل أشهر عدة، وذلك في إطار مساعي تطبيق المرحلة الثانية من خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضح المصدر أن التجهيزات الميدانية استمرت رغم أن القرار السياسي النهائي لم يحظَ بالموافقة الرسمية الشاملة من المستوى السياسي، وسط مباحثات مكثفة وصعبة تعكس حجم الخلافات والتعقيدات الميدانية والسياسية المحيطة بملف غزة.










