واشنطن –كشفت الباحثة اليمنية-الأمريكية ندوى الدوسري، أمام مجلس النواب الأمريكي عن تفاصيل دقيقة حول أدوار روسية وصينية في مساندة هجمات الحوثيين، موضحة أن تقارير تشير إلى وجود عناصر روسية في العاصمة اليمنية صنعاء منذ عام 2024 تقريبا، قدمت للحوثيين دعما فنيا وبيانات استهداف أسهمت في الهجمات على السفن بالبحر الأحمر.
وأدلت ندوى الدوسري، الزميلة المشاركة في معهد الشرق الأوسط (Middle East Institute)، بشهادة هامة أمام اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي. وعقدت الجلسة يوم الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، تحت عنوان: «مواجهة إرهاب الحوثيين: حماية المصالح الأمريكية والأمن في البحر الأحمر».
وفي ردها على سؤال للنائب الجمهوري جو ويلسون بشأن التورط الخارجي لدعم الحوثيين، كشفت الدوسري عن تفاصيل دقيقة حول أدوار روسية وصينية في مساندة هجمات الجماعة. وأوضحت أن تقارير تشير إلى وجود عناصر روسية في العاصمة اليمنية صنعاء منذ عام 2024 تقريبا، قدمت للحوثيين دعما فنيا وبيانات استهداف أسهمت في الهجمات على السفن بالبحر الأحمر.
وأضافت أن مسؤولين أمريكيين أكدوا قيام شركة صينية للأقمار الصناعية، مرتبطة بالجيش الصيني، بتزويد الحوثيين بصور فضائية دقيقة ساعدتهم في توجيه ضربات ضد السفن الحربية الأمريكية والشحن الدولي، مشيرة إلى أن هذا الدعم استمر رغم التحجاجات الدبلوماسية الأمريكية المتكررة لدى بكين.
كما لفتت إلى توثيق وزارة الخزانة الأمريكية لتورط شركات صينية وروسية في توريد معدات ومكونات مزدوجة الاستخدام تستعمل في تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الحوثية، إلى جانب التغطية الدبلوماسية التي يوفرها البلدان في مجلس الأمن الدولي عبر الامتناع عن إدانة تلك الاعتداءات.
وفي شهادتها المكتوبة والشفوية، دعت الدوسري الإدارة الأمريكية إلى صياغة استراتيجية شاملة طويلة الأمد، لا تقتصر فقط على الضربات الجوية، بل تركز على تمكين الحكومة اليمنية الشرعية لاستعادة السيطرة على الأراضي، فضلا عن ممارسة ضغوط مكثفة على الصين لوقف تدفق المكونات العسكرية وشبكات التوريد، مؤكدة أن أمن الممرات المائية الحيوية يتطلب مقاربة سياسية وعسكرية متكاملة تقطع دابر الدعم الخارجي للجماعة.










