سجل سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق المفتوحة الإيرانية مستوى قياسيا وغير مسبوق بلغ 225 ألف تومان، وسط استمرار موجة الارتفاعات السعرية والاضطرابات الحادة التي تشهدها سوق العملات.
وامتد هذا الصعود المتسارع ليشمل باقي العملات الأجنبية الرئيسية؛ حيث تداول اليورو عند مستويات بلغت 261,440 توامنا، وصل سعر الجنيه الإسترليني إلى 305,760 توامنا، بينما بلغ سعر صرف الدرهم الإماراتي 61,760 توامنا.
ولم تقتصر موجة الغلاء على النقد الأجنبي فحسب، بل طالت أسواق المعادن الثمينة والمسكوكات الذهبية، مسجلة صعودا لافتا دفع سعر عملة “إمامي” المعدنية نحو مستوى 237 مليون تومان.
انعكاسات ضغوط السوق على الاقتصاد المحلي
يأتي هذا الارتفاع التاريخي ليعكس حجم الضغوط الاقتصادية والاضطرابات المتراكمة التي تثقل كاهل الأسواق الإيرانية، مما يوسع الفجوة بين السعر الرسمي وأسعار التداول الفعلية في السوق الحرة.
وتنذر هذه المكاسب القياسية للعملات الأجنبية والذهب بمزيد من التحديات المعيشية والتضخمية، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وغياب الحلول الجذرية لاحتواء أزمة تراجع القيمة الشرائية للتومان.








