تكثف الولايات المتحدة جهودها لتأمين موطئ قدم تجاري في مشروعين استراتيجيين بإثيوبيا، وهما مطار بيشوفتو الدولي وتطوير المعادن الحيوية في منطقة كينتيشا بأوروميا، بالتزامن مع ربط هذه الشراكات بضرورة تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، فرانك غارسيا، خلال لقاءاته مع المسؤولين الإثيوبيين ومنهم وزير المالية أحمد شيدي ووزير الخارجية جيديون تيموثيوس، ترحيب واشنطن بالإصلاحات المالية وتحرير السوق، مشددا على أن جذب الاستثمارات الأجنبية يعتمد على بناء بيئة أمنية وسياسية مستقرة في القرن الأفريقي.
منافسة بقطاع الطيران وثروات “كينتيشا” المعدنية
يسعى القطاع الخاص الأمريكي للمشاركة بقوة في مشروع مطار بيشوفتو الضخم -المخطط لاستيعاب أكثر من 100 مليون مسافر سنويا- وسط منافسة مع المصالح الصينية، حيث لفتت شركة “بوينغ” إلى فرص استثمارية هائلة في البنية التحتية وتصنيع الطائرات وتطوير قطاع الطيران.
وعلى الصعيد التعديني، يثير حزام كينتيشا في أوروميا، الغني باحتياطيات الليثيوم والتنتالوم والنيوبيوم، اهتمام المستثمرين الدوليين، رغم التحديات التنظيمية واشتراط هيئة تنمية المعادن الإقليمية (OMDA) الحصول على موافقاتها المسبقة، مما يعكس سعي واشنطن لتوسيع شراكاتها الاقتصادية والتقنية الطموحة في إثيوبيا.









