أفادت شبكة “المسيرة” الإعلامية التابعة لجماعة الحوثي بأن الطائرات الحربية التابعة للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية نفذت سلسلة غارات جوية واسعة النطاق بلغت نحو 32 غارة, استهدفت متفرقة محافظات مأرب والجوف وتعز والحديدة، وسط أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين وتصاعد حدة المواجهات في مختلف الجبهات.
تفاصيل الغارات الجوية وتوزيعها الميداني
ووفقا للتقارير الميدانية والإعلامية، تركزت الغارات الجوية بشكل مكثف على محافظة مأرب، حيث شنت الطائرات الحربية عشر غارات متتالية استهدفت مناطق متفرقة في مديرية صرواح، إلى جانب 4 غارات جوية أخرى طالت منطقة “البلق” في مديرية الوادي ومناطق في مديرية الجوبة ورغوان.
وفي محافظة الجوف، استهدفت خمس غارات جوية منطقة “خب والشعف”، بينما أصابت ثلاث غارات أخرى منطقة “اللبنات”.
وفي السياق ذاته، طالت الغارات الجوية محافظتي تعز والحديدة؛ حيث نفذ الطيران الحربي خمس غارات جوية أصابت منطقة “البرح” في تعز، بالتزامن مع نحو 8 غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع متفرقة في محافظة الحديدة الساحلية.
وعلى الصعيد الميداني الحدودي، أفادت المصادر بأن القوات السعودية قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة منطقة “غور المشواة” في مديرية غمر الحدودية بمحافظة صعدة. ولم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد أو تعليق رسميين من جانب قيادة التحالف العربي بشأن هذه الغارات وتفاصيلها الميدانية.
ارتفاع حصيلة ضحايا قصف إصلاحية الحزم
وفي تطور إنساني مواز، أعلن مدير الدفاع المدني بمحافظة الجوف عن تمكن فرق الإنقاذ من انتشال أربعة جثامين جديدة منذ ساعات الصباح الأولى، مما أدى إلى ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا القصف الذي استهدف إصلاحية مدينة الحزم إلى 23 شهيدا.
وأوضح المسؤول الإنساني في تصريحاته لقناة “المسيرة” أن فرقه تواجه صعوبات بالغة في التعرف على هوية العديد من الأشلاء التي جمعت من مسرح الجريمة نظرا لتناثرها، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار الجهود المضنية لأعمال البحث والإنقاذ للعثور على سبعة مفقودين آخرين لا يزالون تحت ركام الأنقاض.
وتأتي هذه التطورات الميدانية العنيفة وسط تبادل الاتهامات واحتدام المعارك العسكرية على مختلف خطوط التماس في البلاد.










