حذر القيادي البارز في الحوثيين ، محمد البخيتي، كلا من تركيا وباكستان من مغبة أي تدخل عسكري مباشر إلى جانب المملكة العربية السعودية، وذلك تعقيبا على اتفاق الدفاع المشترك الذي أبرم مؤخرا بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة.
ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن البخيتي تقليله في البداية من شأن هذا الحلف الثلاثي، معتبرا أنه لا يعدو كونه تحالفا “رمزيا”، غير أنه استدرك بلهجة حادة محذرا من أن أي انخراط عملياتي أو تدخل تركي أو باكستاني لدعم الجانب السعودي في المواجهات سيكلف تلك الأطراف “ثمنا باهظا”.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة ومخاوف جدية من اتساع رقعة الصراع الإقليمي وانتقاله من إطاره المحلي إلى مواجهات أوسع نطاقا.
مزاعم حوثية بشأن تأمين الملاحة الدولية في باب المندب
وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية في الممرات المائية الحيوية، أدلى المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بتصريحات يوم الخميس زعم فيها أن حركة الشحن والتجارة الدوليين في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب تسير بانتظام ودون أي انقطاع، مؤكدا أن طرق الملاحة في هذه المناطق باتت “آمنة”.
وادعى سريع أن العمليات العسكرية التي تنفذها جماعته في الوقت الحالي تقتصر حصرا على أهداف محددة ومجردة بوصفها ذات طبيعة “دفاعية”. وختم المتحدث الحوثي بالقول إن هذه العمليات والأنشطة العسكرية ستتوقف بشكل فوري فور توقف الهجمات الموجهة ضد اليمن ورفع الحصار المفروض على البلاد، في محاولة لربط التهدئة الإقليمية بشروط سياسية وميدانية محددة.










