أعلنت الحكومة الأمريكية عن حزمة عقوبات اقتصادية جديدة وصارمة تستهدف شبكات الدعم المالي واللوجستي المرتبطة بميليشيا “حزب الله” اللبناني وحلفاء طهران في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أضاف رسميا 14 فردا وخمسة كيانات إلى القائمة السوداء للعقوبات، وتوزعت هذه الكيانات المستهدفة على عدة دول إقليمية تشمل العراق، ولبنان، وسوريا، وتركيا، بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشملت قائمة المؤسسات والشركات الخاضعة للعقوبات الجديدة أسماء بارزة؛ من بينها شركة “شمس وبحر” في إمارة دبي، وشركتا “عين العراق” و”البروج” في العاصمة العراقية بغداد، فضلا عن مؤسستين ماليتين حيويتين في لبنان، وعدد من المواطنين العراقيين المرتبطين بشركات محلية أو بـ”كتائب حزب الله” المسلحة، التي تتبع قيادتها مباشرة للحرس الثوري الإيراني.
تشديد قيود التراخيص وتضييق الخناق على شبكات التمويل
إلى جانب حزمة العقوبات المباشرة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن تعديل جواري في سياسة إصدار التراخيص المتعلقة بإيران، مؤكدة أنه سيتم الاعتماد على سياسة الرفض المبدئي لأي طلبات ترخيص جديدة، مع استثناءات ضيقة للغاية تقتصر على حالات الالتزام القانوني الإلزامي أو مواجهة ظروف طارئة تشمل الخطر المباشر على حياة البشر أو السلامة البيئية.
وأكدت الخزانة الأمريكية أن هذه الإجراءات الصارمة تستهدف تجفيف منابع التمويل وضرب البنى التحتية المالية لـ”كتائب حزب الله”، الجماعة العراقية شبه العسكرية التي تعمل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب تقويض الأنشطة الاقتصادية لحزب الله اللبناني، مما يمثل حلقة جديدة في مسلسل الضغط الأمريكي الأقصى للحد من التمدد الإقليمي لطهران.










