أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القيادة في طهران تريد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة “بأي ثمن”، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لن يوقع على أي “صفقة سيئة”، ومؤكداً أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف.
وفي تصريحات تناولت الشأن الإيراني، أشار ترامب إلى أن حرب إيران قد تنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية أو ربما قبل ذلك بقليل، متوقعاً أن تشهد أسعار البنزين انخفاضاً سريعاً للعودة إلى مستوياتها الطبيعية السابقة، ومشدداً على أن قرار خوض المواجهة كان إجراءً ضرورياً لمنع التهديدات القائمة.
وفي سياق منفصل، تطرق الرئيس الأمريكي إلى الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، موجهاً دعوة مباشرة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تطالبه بالتوقف الفوري عن استهداف منشآت الديزل ومصافي الوقود في روسيا.
وأوضح ترامب أن هذه الهجمات المتبادلة تتسبب في أزمة نقص حادة في إمدادات الوقود، مشيراً إلى وجود العديد من الأهداف الأخرى المتاحة، ومؤكداً أن تفاقم أزمة الديزل العالمية يعود بالدرجة الأولى إلى الصراع الروسي الأوكراني وليس فقط إلى التوترات القائمة في منطقة الشرق الأوسط.










