شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضا ملحوظا خلال تعاملات يوم الاثنين، متأثرة بشكل مباشر بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف المرتبطة بموجات التضخم.
وقد أدى هذا المشهد الاقتصادي إلى تعزيز التوقعات في الأسواق المالية بأن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) نحو رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الحاسم المقرر عقده خلال هذا الأسبوع.
وبحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية تراجعا بنسبة 0.3% ليستقر عند 4334.31 دولارا للأونصة، يأتي هذا الهبوط امتدادا لسلسلة الخسائر بعد تسجيل المعدن الأصفر تراجعا أسبوعيا ثالثا على التوالي بنهاية تعاملات يوم الجمعة.
وفي السياق ذاته، سجلت العقود الآجلة للذهب الأمريكي انخفاضا أكبر بلغت نسبته 0.8% لتصل إلى مستوى 4375 دولارا للأونصة.
بيانات التضخم وتوقعات الفائدة
يأتي هذا الانخفاض المتسارع في أسعار الذهب بالتزامن مع تزايد التكهنات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، إثر صدور بيانات اقتصادية رسمية أظهرت تسارعا ملحوظا في أسعار المستهلكين خلال شهر أغسطس. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل سجل المقياس الرئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة شهرية له منذ أربعة أشهر، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم تقتصر التراجعات على الذهب وحده، بل امتدت لتشمل بقية المعادن النفيسة في الأسواق العالمية؛ حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتسجل 64.02 دولارا للأونصة.
وفي المقابل، شهد البلاتين استقرارا نسبيا عند مستوى 1796.90 دولارا للأونصة، في حين لم يطرأ أي تغير يذكر على أسعار البلاديوم الذي استقر عند مستوى 1298.80 دولارا للأونصة، وسط ترقب حذر من المستثمرين لنتائج اجتماع الفيدرالي وتداعياته على الأسواق.










