بغداد- المنشر_الاخباري
قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن السلطات العراقية لا تزال تجري تحقيقات بشأن الضربة التي وقعت في السعودية، مشيرًا إلى تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين العراق وإيران لتحليل نتائج التحقيق والوصول إلى نتائج موثوقة.
وأضاف الزيدي أن بغداد لا تريد استباق نتائج التحقيق أو إصدار أحكام مسبقة بشأن الجهة المسؤولة عن الضربة، مؤكدًا أن السلطات تحتاج أولًا إلى الحصول على نتائج موثوقة.
وقال رئيس الوزراء العراقي: «ما زلنا نجري التحقيقات بشأن الضربة في السعودية. وقد شكلنا لجنة مشتركة بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن حاليًا نحلل النتائج».
وأضاف: «لا نريد استباق أي شيء، لأننا نحتاج أولًا إلى نتائج موثوقة. وبمجرد حصولنا على النتائج، سنشاركها معكم إلى جانب الإيرانيين».
وفي ملف الطاقة، أكد الزيدي أن العراق يعمل على تنويع وتوسيع طرق تصدير النفط، موضحًا أن بلاده اعتمدت حتى الآن على ممر بحري واحد لتصدير صادراتها النفطية.
وقال إن العراق «بحاجة إلى تنويع صادراته»، بحيث يمر جزء منها عبر تركيا، وجزء آخر عبر سوريا، فيما يتم تصدير جزء عبر البحر المتوسط.
وأوضح أن النفط العراقي الذي سيجري تصديره عبر هذه المسارات سيكون موجهًا إلى الأسواق الغربية، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة.
وقال الزيدي: «أريد تنويع وتوسيع طرق التصدير لدينا. حتى الآن، كان العراق يعتمد على مضيق واحد، وكان هذا هو الحال دائمًا».
وأضاف: «علينا تنويع صادراتنا: جزء عبر تركيا، وجزء عبر سوريا، وجزء عبر البحر المتوسط. وسيُباع هذا النفط باتجاه الغرب، إلى أوروبا والولايات المتحدة».
وفي سياق آخر، وجه رئيس الوزراء العراقي رسالة إلى الشركات الألمانية، مؤكدًا ترحيب بغداد بالاستثمارات الألمانية في البلاد.
وقال الزيدي: «الشركات الألمانية مرحب بها في بلادنا، بل هي مرحب بها أكثر من الشركات العراقية في العراق».
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء العراقي في وقت تسعى فيه بغداد إلى توسيع خياراتها في مجال تصدير النفط وتقليل الاعتماد على مسار واحد، بالتزامن مع استمرار التحقيقات بشأن الضربة التي وقعت في السعودية، والتي تشارك إيران في التحقيق بشأن ملابساتها، وفقًا لتصريحات الزيدي.










