أكد محمد باقر قاليباف، كبير مفاوضي إيران مع الولايات المتحدة ورئيس البرلمان الإيراني، أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ولن تكون هناك أي فرصة للعودة إلى شروط المفاوضات السابقة أو فتح الممر المائي الاستراتيجي، إلا بعد تلبية كافة الشروط والمطالب التي تفرضها طهران.
وفي خطاب ألقاه أمام البرلمان الإيراني، شدد قاليباف على استراتيجية بلاده الحالية بالقول: “نعتقد أنه يجب علينا القتال والتفاوض معاً”، في إشارة واضحة إلى تمسك المؤسسة الحاكمة في إيران بموقفها التصعيدي والمتصلب وسط الأزمة الإقليمية المستمرة.
الحصار البحري الأمريكي وعبور مليارات براميل النفط
تأتي هذه التصريحات الحادة بالتزامن مع إعلان قائد القيادة المركزية الأمريكية أن نحو مليار برميل من النفط الإقليمي تمكنت من عبور مضيق هرمز منذ فرض الحصار البحري الشامل على إيران في منتصف شهر يوليو الماضي.
وأكد القيادي العسكري الأمريكي أنه خلال هذه الفترة الزمنية، نجح التحصار في منع إيران تماماً من تمرير أي شحنات نفطية خاصة بها عبر خط الحصار المفروض.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأن إيران تواجه “موقفاً ضعيفاً للغاية” في الوقت الراهن، مؤكداً في مقابلة أجراها مع شبكة “ABC” يوم الخميس السادس عشر من سبتمبر أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة محكمة للغاية على مضيق هرمز.
وأضاف ترامب موضحاً موقف الإدارة الأمريكية: “ترغب إيران في إبرام صفقة، لكنني لا أعتقد أنها مستعدة بعد؛ إما أن نتوصل إلى صفقة جيدة، أو لن تكون هناك صفقة على الإطلاق”، مما يعكس حالة الجمود الدبلوماسي بين البلدين في ظل التوترات المتصاعدة في مياه الخليج العربي والممرات المائية الحيوية.










