القاهرة- المنشر_الاخباري
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، لقاءً ثلاثيًا مع السيد محيي الدين سالم، وزير خارجية جمهورية السودان، والسيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، لبحث تطورات الأوضاع في السودان والجهود الرامية إلى إنهاء النزاع واستعادة الأمن والاستقرار.
وتناول اللقاء سبل البناء على الجهود القائمة لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني ويحفظ مصالحه الوطنية.
وشدد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مقدرات الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف النزاع عبر الحوار والتفاوض.
عبد العاطي: مصر حريصة على علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن
وفي لقاء منفصل، التقى الدكتور بدر عبد العاطي مع السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، حيث أكد الوزير اعتزاز مصر بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بالولايات المتحدة الأمريكية، وحرصها على تعزيز آليات التعاون المشترك والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية ومقدرات شعبه.
وأكد الوزير أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع وتهيئة الأجواء لإيجاد حلول سياسية من خلال الحوار والتفاوض.
مصر تتمسك بوحدة ليبيا ومؤسساتها
كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع في ليبيا وسبل تحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد.
وأكد عبد العاطي أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم وحدة مؤسساتها الوطنية.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في مساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
اليمن وإيران.. دعوة مصرية لخفض التصعيد
وتناول اللقاء أيضًا عددًا من الملفات الإقليمية، من بينها تطورات الأوضاع في اليمن والأزمة الإيرانية.
وأكد الوزير عبد العاطي أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما شدد على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفقًا لقواعد وأحكام القانون الدولي، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وتواصل القاهرة التأكيد في اتصالاتها الإقليمية والدولية على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية، والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها ومؤسساتها الوطنية، باعتبار ذلك أساسًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.









