بغداد – المنشر_الاخباري
شهد محيط مطار أربيل في إقليم كردستان العراق، اليوم الأحد، دوي انفجار أثار حالة من الترقب، بالتزامن مع وجود قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في المنطقة، قبل أن توضح انفجار قرب مطار أربيل خلال تدريبات عسكرية قبل انسحاب التحالف من العراق
شهد محيط مطار أربيل في إقليم كردستان العراق، الأحد، دوي انفجار أثار حالة من الترقب، بالتزامن مع وجود قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في المنطقة، قبل أن توضح السلطات الكردية أن الأصوات ناجمة عن تدريبات عسكرية وأنشطة أمنية ولا تمثل خطرًا على السكان.
انفجار ودخان قرب المطار
وأفاد صحافيون بسماع دوي انفجار قرب مطار أربيل، مع مشاهدة أعمدة من الدخان تتصاعد من المنطقة المحيطة بالمطار.
وفي وقت لاحق، قالت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إن الانفجارات التي سُمعت في أربيل كانت مرتبطة بـ«تدريبات عسكرية وأنشطة أمنية»، مؤكدة أنها لا تشكل أي خطر.
وبحسب مصدر أمني نقلت عنه شبكة «روداو»، نفذت قوات التحالف داخل معسكر «زيرفاني»، الواقع جنوب مطار أربيل الدولي، عملية تفجير مسيطر عليها لمخلفات وذخائر منتهية الصلاحية عند نحو الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.
توضيح بعد تقارير أولية عن مسيّرة
وجاءت التوضيحات الأمنية بعد تقارير أولية تحدثت عن احتمال وجود نشاط جوي قرب المطار، إلا أن السلطات الكردية أوضحت لاحقًا أن الانفجارات التي سُمع دويها لم تكن ناجمة عن هجوم أو قصف.
وكانت المنطقة قد شهدت في فترات سابقة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مرتبطة بالتحالف الدولي، ما جعل سماع الانفجار قرب المطار يثير تكهنات أولية بشأن طبيعة الحادث.
موعد انسحاب التحالف
ويأتي الحادث قبل الموعد المعلن لاستكمال انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، والمقرر بحلول 30 سبتمبر، بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد تنظيم داعش.
وكانت قوات التحالف قد انسحبت في وقت سابق من قواعد أخرى داخل العراق، فيما بدأ تقليص وجودها في إقليم كردستان، ليتركز انتشارها المتبقي في محيط مطار أربيل.
ويمثل إنهاء مهمة التحالف مرحلة جديدة في الملف الأمني العراقي، مع تأكيد مسؤولين عراقيين الانتقال بصورة أكبر إلى الاعتماد على القدرات الوطنية في إدارة الأمن وحماية الأراضي العراقية.
ويأتي ذلك في وقت ظل فيه وجود القوات الأميركية والتحالف الدولي موضع خلاف بين السلطات العراقية وبعض الفصائل المسلحة، وسط توترات إقليمية انعكست في السابق على أمن القواعد والمواقع التي تضم قوات أجنبية.
الوسوم: العراق, أربيل, مطار أربيل, كردستان العراق, التحالف الدولي, القوات الأميركية, الانفجار, تدريبات عسكرية, مكافحة الإرهاب, انسحاب التحالف, 30 سبتمبر, داعش الكردية أن الأصوات ناجمة عن تدريبات عسكرية وأنشطة أمنية ولا تمثل خطرًا على السكان.
انفجار ودخان قرب المطار
وأفاد صحافيون بسماع دوي انفجار قرب مطار أربيل، مع مشاهدة أعمدة من الدخان تتصاعد من المنطقة المحيطة بالمطار.
وفي وقت لاحق، قالت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إن الانفجارات التي سُمعت في أربيل كانت مرتبطة بـ«تدريبات عسكرية وأنشطة أمنية»، مؤكدة أنها لا تشكل أي خطر.
وبحسب مصدر أمني نقلت عنه شبكة «روداو»، نفذت قوات التحالف داخل معسكر «زيرفاني»، الواقع جنوب مطار أربيل الدولي، عملية تفجير مسيطر عليها لمخلفات وذخائر منتهية الصلاحية عند نحو الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.
توضيح بعد تقارير أولية عن مسيّرة
وجاءت التوضيحات الأمنية بعد تقارير أولية تحدثت عن احتمال وجود نشاط جوي قرب المطار، إلا أن السلطات الكردية أوضحت لاحقًا أن الانفجارات التي سُمع دويها لم تكن ناجمة عن هجوم أو قصف.
وكانت المنطقة قد شهدت في فترات سابقة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مرتبطة بالتحالف الدولي، ما جعل سماع الانفجار قرب المطار يثير تكهنات أولية بشأن طبيعة الحادث.
موعد انسحاب التحالف
ويأتي الحادث قبل الموعد المعلن لاستكمال انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، والمقرر بحلول 30 سبتمبر، بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد تنظيم داعش.
وكانت قوات التحالف قد انسحبت في وقت سابق من قواعد أخرى داخل العراق، فيما بدأ تقليص وجودها في إقليم كردستان، ليتركز انتشارها المتبقي في محيط مطار أربيل.
ويمثل إنهاء مهمة التحالف مرحلة جديدة في الملف الأمني العراقي، مع تأكيد مسؤولين عراقيين الانتقال بصورة أكبر إلى الاعتماد على القدرات الوطنية في إدارة الأمن وحماية الأراضي العراقية.
ويأتي ذلك في وقت ظل فيه وجود القوات الأميركية والتحالف الدولي موضع خلاف بين السلطات العراقية وبعض الفصائل المسلحة، وسط توترات إقليمية انعكست في السابق على أمن القواعد والمواقع التي تضم قوات أجنبية.









