تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، متأثرة بالارتفاع الملحوظ في مؤشر الدولار الأمريكي وصعود عوائد سندات الخزانة، في وقت حدت فيه التوقعات القوية بشأن تراجع أسعار الفائدة الأمريكية من اتساع خسائر المعدن الأصفر.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 4128.69 دولارا للأونصة، بينما استقرت العقود الآجلة للذهب الأمريكي من دون تغير يذكر عند مستوى 4156 دولارا للأونصة.
قفزة تاريخية في عوائد السندات الأمريكية وضغوط هيكلية
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تسجيل عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 و30 عاما مستويات قياسية هي الأعلى في غضون 24 عاما.
وأدى هذا الصعود الممتد في عوائد أدوات الدين الحكومية إلى زيادة الضغوط الهبوطية على الذهب، باعتباره أصلا استثماريا تقليديا لا يدر عائدا مباشرا مقارنة بالسندات.
آراء المحللين ودور المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط
وفي تعليقه على المشهد الاقتصادي الراهن، أوضح محلل الأسواق المالية في شركة Capital.com، كايل رودا، أن العوامل الأساسية للاقتصاد العالمي لا تزال تقدم دعما قويا ومستداما للذهب على المدى الطويل.
وأشار رودا إلى أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط قد تمثل المحفز الرئيسي القادم لارتفاع الأسعار وموجة شراء جديدة في الأسواق.
أداء متباين للمعادن النفيسة الأخرى
وعلى صعيد تداولات أسواق المعادن النفيسة الأخرى، سارت بقية المعادن في فلك التراجع؛ إذ انخفضت الفضة بنسبة 0.6% لتسجل 60.67 دولارا للأونصة، وتراجع سعر البلاتين بنسبة 0.7% ليصل إلى 1710.08 دولارات للأونصة، في حين شهد البلاديوم انخفاضا طفيفا بنسبة 0.2% ليستقر عند مستوى 1170.15 دولارا للأونصة، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية جديدة.










