برلين- المنشر_الاخباري
دعت زعيمة حزب «البديل من أجل ألمانيا» أليس فايدل إلى عقد مفاوضات تجمع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، بهدف إنهاء الحرب المستمرة بين موسكو وكييف، محذرة من أن استمرار القتال تحول إلى خطر أمني متزايد على أوروبا، ولا سيما ألمانيا.
وقالت فايدل: «يرجى الجلوس إلى الطاولة مع الأوكرانيين والروس والأمريكيين من أجل إنهاء القتال في أوكرانيا»، مؤكدة أن الحرب، التي وصفتها بأنها بدأت بصورة غير قانونية من جانب روسيا، يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن من خلال حل تفاوضي.
وأضافت أن الحرب لم تعد مجرد صراع عسكري بين روسيا وأوكرانيا، بل أصبحت مصدر تهديد أمني واقتصادي للقارة الأوروبية، مشيرة إلى أن ألمانيا تقع في صدارة الدول الأوروبية المتأثرة بتداعيات النزاع.
ولفتت زعيمة «البديل» إلى أن روسيا وأوكرانيا تواصلان تدمير مصافي النفط ومنشآت الطاقة لدى الطرف الآخر، معتبرة أن آثار هذه الهجمات بدأت تظهر بشكل مباشر على حياة المواطنين، بما في ذلك ارتفاع أسعار الديزل.
وشددت فايدل على ضرورة وقف استهداف البنية التحتية الحيوية، معتبرة أن تدمير منشآت الطاقة لا يفاقم الخسائر الاقتصادية فحسب، بل يحمّل السكان المدنيين كلفة إضافية للحرب.
وفي هذا السياق، أشارت إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا إلى وقف تدمير البنية التحتية الحيوية للطاقة، معتبرة أن السكان، وخصوصًا في أوكرانيا، هم من يدفعون الثمن الأكبر لاستمرار التصعيد.
وقالت فايدل إن غالبية الأوكرانيين لا يريدون استمرار الحرب، داعية الأطراف الدولية إلى إعطاء الأولوية لحماية المدنيين ووقف تدمير المنشآت الحيوية، بدلًا من مواصلة التصعيد العسكري.
وتأتي تصريحات زعيمة حزب «البديل من أجل ألمانيا» في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية والهجمات المتبادلة على مواقع ومنشآت استراتيجية، وسط دعوات دولية متكررة للبحث عن مسار سياسي يفضي إلى وقف إطلاق النار.
وترى فايدل أن الحل التفاوضي هو السبيل لإنهاء الحرب، داعية إلى جمع الأطراف الرئيسية حول طاولة واحدة للتوصل إلى اتفاق يضع حدًا للقتال ويخفف التداعيات الأمنية والاقتصادية المتزايدة على أوروبا.
كما حذرت من أن استمرار الحرب يهدد أمن القارة ويزيد الضغوط على الاقتصادات الأوروبية، في وقت تواجه فيه الدول الأوروبية أصلًا ارتفاع تكاليف الطاقة والإنفاق الدفاعي وتداعيات الحرب على الأسواق.
وتعكس تصريحات فايدل موقفًا يدعو إلى إعطاء الأولوية للمفاوضات وإنهاء القتال، مع التركيز على وقف استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية التي ترتبط مباشرة بحياة المدنيين.










