أعلن المقدم محمد أزرق الفنجري، قائد مجموعة المهام والعمليات الخاصة في قوات الدعم السريع، انشقاقه رسمياً عن الميليشيا وانحيازه الكامل إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، برفقة نحو ثلاثمائة ضابط وجندي وثلاثين عربة قتالية كاملة العتاد.
مراجعة صادقة ودعوة لرفاق السلاح لوقف الحرب العبثية
وجاء هذا الإعلان الهام في مقطع فيديو مصور بثه القائد الميداني، أوضح فيه أنه اتخذ هذا القرار المصيري بعد “مراجعة صادقة للنفس” وتأمل عميق في الأوضاع المأساوية التي آلت إليها البلاد جراء ما وصفه بـ”الحرب العبثية”.
وأعلن الفنجري براءته التامة من كافة الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبت بحق المدنيين وممتلكاتهم، مقدماً اعتذاره الخالص للأسر السودانية المتضررة، ومداعياً في الوقت ذاته رفاقه السابقين في قوات الدعم السريع إلى وضع السلاح جانباً، والعودة إلى “حضن الوطن”، والتكاتف خلف الجيش السوداني انحيازاً لـ”حرمة الدم السوداني” وخيار السلام.
أهمية عسكرية وصمت رسمي من قيادة الدعم السريع
يُذكر أن المقدم الفنجري يُعد من أبرز القادة الميدانيين الذين تولت مجموعتهم مهام نوعية وعمليات تأمين معقدة.
ويأتي الانشقاق الكبير امتداداً لسلسلة من الانشقاقات المتتالية التي ضربت صفوف الدعم السريع خلال الأشهر الماضية، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي فوري من قيادة الدعم السريع حيال هذه التطورات الميدانية المتسارعة التي تناقلتها وسائل إعلام عربية وسودانية بارزة.










