حملت رئيسة حزب الدستور جميلة إسماعيل، النظام المصري صناعة الأزمة الاقتصادية والانسدادات السياسي في البلادن، مشددة على أن مشاركة حزب الدستور في الحوار الوطني ليس اعترافًا بديموقراطية النظام الحالي.
وقالت جميلة إسماعيل، خلال مشاركتها في جلسات الحوار الوطني إن ” الشعب يدفع فواتير أزمة ليست من صنعه”، موضحة أن ” كل السياسات والتصورات في الاقتصاد والسياسة التي حكمت السنوات الماضية لم تعد صالحة بل هي سبب الأزمة”.
الحركة المدنية تهدد بالانسحاب من الحوار الوطني بعد اعتقال أقارب أحمد طنطاوي
وتابعت رئيسة حزب الدستور قائلا ” نحن هنا لفتح مسار يقوم على حوار لا يقصي أحدًا، ولا يجعل وجودنا منحة من أحد، لأن الحوار ليس منحة من أحد، كما ان وجودنا هنا اليوم لا يعني ان النظام أصبح ديمقراطيًّا فجأة.. ولنؤكد أن الديموقراطية عملية سياسية يمكن تعلمها، وأن السياسة مشاركة وتفاعل ديناميكي”.
وأضافت إسماعيل” نحن هنا لأن الحوار الوطني فرصة لكسر الجدار العازل الذي رسمته السلطة حولنا وحول نفسها لسنوات طويلة، ولأننا لسنا هنا لمجرد لقطة في صورة أو حدث احتفالي”.
حزب الدستور المعارض يكشف شرطه لحضور الحوار الوطني
وأردفت رئيسة حزب الدستور قائلة: نحن هنا للإعلان عن استمرارنا في الدفاع عن حقنا في حياة بلا قمع، ولأنه لا بد أن يفهم الجميع أن الاستبداد ليس قدرنا، هنا لنقول بان السياسة ليست مطالبات لسلطة تمنح وتمنع ومن أجل الدفاع عن الحوار الذي يمنح المجتمع حقه في المشاركة، نحن هنا لأننا في بلد مسموح فيه بتداول الأزمات وليس السلطة “.
وشددت جميلة إسماعيل أن ” مشاركتنا في الحوار الوطني ليس اعترافًا بديموقراطية النظام الحالي، ولا زلنا نطالب بالإفراج عن المعتقلين وفتح المجال العام وتحرير الإعلام وحرية التنظيم”.










