موسكو- المنشر_الاخباري
نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجود أي شروط سياسية أو أمنية مرتبطة بالاتفاق المعلن بشأن إمدادات الديزل، عقب الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن التفاهم يندرج ضمن إطار تجاري بحت، ولا يتضمن مقايضات تتعلق بملفات سياسية أو أمنية.
وقال لافروف إن الاتفاق لم يتضمن أي شروط من قبيل شراء الولايات المتحدة الديزل الروسي مقابل التزام موسكو باتخاذ خطوات سياسية أو أمنية في ملفات أخرى، بما في ذلك التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وأضاف أن الاتفاق لا يقوم على مبدأ تبادل المصالح التجارية مقابل تنازلات سياسية، مشددًا على عدم وجود أي ارتباط بين إمدادات الوقود والقرارات المتعلقة بالأمن الإقليمي أو الملفات الدولية الأخرى.
موسكو تنفي وجود مقايضة سياسية
تأتي تصريحات لافروف في أعقاب الإعلان عن تفاهم بشأن إمدادات الديزل بين موسكو وواشنطن، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان الاتفاق مرتبطًا بمحادثات أوسع بين البلدين حول القضايا الدولية.
وأكد الوزير الروسي أن التفاهم يقتصر على الجانب التجاري، نافيًا وجود ترتيبات تربط شراء الوقود الروسي بمواقف موسكو من قضايا سياسية أو أمنية.
مضيق هرمز خارج إطار الاتفاق
وشدد لافروف على أن الاتفاق لا يتضمن أي التزامات روسية بشأن مضيق هرمز، الذي يمثل أحد الممرات البحرية الحيوية لتجارة النفط والطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التوضيح في ظل حساسية أسواق الطاقة تجاه التطورات الأمنية في المنطقة، وما قد يترتب عليها من تأثيرات في حركة الإمدادات والأسعار.
ولم تتضمن التصريحات، بحسب النص المعلن، تفاصيل إضافية بشأن الكميات النهائية أو الجدول الزمني للتوريد، كما لم تقدم معلومات مستقلة تؤكد وجود أي تفاهمات أخرى مرتبطة بالاتفاق.










