• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

بلومبرغ: الإمارات تدرس مد خط أنابيب جديد لنقل النفط إلى الفجيرة

by جواد الراصد
نوفمبر 4, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

أبوظبي- المنشر_الاخباري

تدرس دولة الإمارات العربية المتحدة إنشاء خط أنابيب ثالث لتصدير النفط الخام، يمتد من الساحل الغربي للبلاد إلى إمارة الفجيرة على الساحل الشرقي، في خطوة محتملة تهدف إلى تعزيز خيارات نقل النفط وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، وسط استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد حركة الملاحة في المنطقة.

أخبار تهمك

للمرة الثانية خلال أسابيع.. ماذا وراء زيارة الشرع الجديدة إلى السعودية؟

بروكسل تضغط على أوكرانيا لتسريع الإصلاحات.. و7 ملفات على طاولة مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي

جيه دي فانس يكشف 4 أسباب دفعت ناخبين من أنصار ترامب للتصويت للديمقراطيين

ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تدرس إنشاء مسار جديد لنقل النفط إلى الفجيرة، بما يوفر منفذًا إضافيًا لصادرات الخام بعيدًا عن المضيق، مشيرة إلى أن الخط المقترح قد لا يقتصر استخدامه على الإمدادات الإماراتية، بل يمكن أن يكون متاحًا أيضًا لأطراف أخرى تحتاج إلى مسارات بديلة لنقل النفط.

وبحسب التقرير، أجرت «أدنوك» مناقشات بشأن المقترح مع عدد من العملاء الآسيويين، في إطار البحث عن خيارات إضافية لتأمين تدفقات النفط إلى الأسواق الخارجية، إلا أن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة، ولم تُحسم تفاصيله المتعلقة بالمسار النهائي أو الطاقة الاستيعابية أو الجدول الزمني المحتمل للتنفيذ.

وفي المقابل، نفت الشركة صحة ما ورد بشأن خط الأنابيب الثالث، وقال متحدث باسم «أدنوك» إن التقرير «غير دقيق ومحض تكهنات»، وهو ما يعني أن المشروع لم يحصل على تأكيد رسمي من الشركة، وأن المعلومات المتعلقة به تظل مرتبطة بما نقلته بلومبرغ عن مصادرها.

ويأتي الحديث عن المسار المحتمل في وقت تعمل فيه الإمارات على تعزيز شبكة البنية التحتية لنقل النفط، إذ تمتلك البلاد بالفعل خط أنابيب قائمًا ينقل الخام من الحقول البرية في المناطق الغربية إلى الفجيرة، بطاقة تصل إلى نحو مليوني برميل يوميًا، ما يتيح تصدير كميات من النفط عبر خليج عُمان دون الحاجة إلى المرور بمضيق هرمز.

كما تعمل «أدنوك» على إنشاء خط أنابيب ثانٍ، كانت قد أعلنت في مايو تسريع أعمال بنائه، مع استهداف دخوله الخدمة خلال عام 2027، بما يضاعف القدرة المتاحة لنقل النفط عبر المسار البري إلى الفجيرة. ويمثل هذا المشروع جزءًا من خطة أوسع لزيادة مرونة صادرات الإمارات في مواجهة أي اضطرابات محتملة في الممرات البحرية.

وكانت بلومبرغ قد ذكرت في تقرير سابق أن «أدنوك» أبلغت بعض المصافي الآسيوية بإمكانية تسلم إمدادات النفط المنقولة عبر الخط الثاني في الفجيرة خلال أوائل عام 2027، وهو ما يشير إلى أن تطوير البنية التحتية البرية أصبح عنصرًا مهمًا في خطط تأمين وصول الخام الإماراتي إلى المشترين، خصوصًا في الأسواق الآسيوية.

وتكتسب الفجيرة أهمية استراتيجية في هذا السياق، نظرًا إلى موقعها على الساحل الشرقي للإمارات المطل على خليج عُمان، خارج مضيق هرمز، بما يجعلها نقطة مناسبة لتصدير النفط عبر الناقلات البحرية دون الاضطرار إلى عبور المضيق. ومن شأن إضافة خط ثالث، إذا جرى اعتماده وتنفيذه، أن توفر مرونة أكبر في نقل الخام، سواء في الظروف التشغيلية المعتادة أو عند تعرض حركة الملاحة لاضطرابات.

وتسعى الإمارات، ضمن توجه أوسع لتنويع طرق التجارة والطاقة، إلى الاستثمار في خطوط الأنابيب والسكك الحديدية والطرق، إلى جانب توسيع قدرات عدد من الموانئ الواقعة على الساحل الشرقي. وكان وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي قد تحدث في وقت سابق من العام عن خطط استثمارية تشمل هذه القطاعات، في إطار تعزيز الربط بين مناطق الإنتاج ومنافذ التصدير.

وتأتي هذه التحركات على خلفية التوترات التي شهدها مضيق هرمز خلال الحرب مع إيران، عندما تعطلت حركة العبور عبره بصورة كبيرة، قبل أن تستعيد بعض السفن قدرتها على المرور تدريجيًا. ومع ذلك، لا تزال السفن تواجه مخاطر وهجمات متكررة، وفقًا للتقرير، الأمر الذي يدفع الدول المنتجة والمصدرة للنفط إلى دراسة بدائل تقلل تعرض إمداداتها لأي انقطاع مفاجئ.

ولا تقتصر التحركات على الإمارات، إذ تعمل السعودية بدورها على توسيع خط أنابيب الشرق والغرب، الذي شكل مسارًا رئيسيًا لصادراتها النفطية خلال الحرب، بعدما أتاح نقل الخام من المناطق الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز. كما تبحث الكويت، التي تعتمد صادراتها النفطية بالكامل على المرور عبر المضيق، خيارات بديلة بالتنسيق مع السعودية والإمارات، وفقًا لما نقلته بلومبرغ عن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الحكومية الكويتية الشيخ نواف الصباح.

لكن الاعتماد على خطوط الأنابيب والموانئ البديلة لا يلغي المخاطر الأمنية بصورة كاملة، إذ تعرضت الفجيرة لهجمات عدة خلال الحرب، كما توقف خط أنابيب الشرق والغرب السعودي مؤقتًا بعد هجوم وقع في سبتمبر. وتكشف هذه التطورات أن تأمين صادرات الطاقة لا يرتبط فقط بتوفير طرق بديلة للممرات البحرية، بل يتطلب أيضًا حماية البنية التحتية البرية والموانئ ومحطات التصدير من التهديدات المحتملة.

وبينما تواصل الإمارات تطوير خطوط نقل النفط القائمة ودراسة خيارات إضافية، يبقى مشروع خط الأنابيب الثالث إلى الفجيرة غير محسوم، في ظل نفي «أدنوك» دقة التقرير وعدم إعلانها عن قرار رسمي بشأنه. وإذا تحول المقترح إلى مشروع فعلي، فقد يشكل إضافة جديدة إلى منظومة تصدير النفط الإماراتية، ويوفر خيارات أوسع للتعامل مع اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، دون أن يعني ذلك الاستغناء الكامل عن أهمية الممر البحري في تجارة الطاقة الإقليمية والعالمية.

Tags: أخبار عاجلهأدنوكأسواق الطاقة العالميةأمن الطاقةالإماراتالحرب مع إيرانالسعوديةالفجيرةالكويتالمنشرالمنشر _الاخبارىبلومبرغخط أنابيب النفطصادرات النفطمضيق هرمز
Previous Post

اجتماع جيبوتي: “إيغاد” والاتحاد الأوروبي يبحثان أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي

Next Post

منتخب مصر يتوج بلقب كأس الخليج تحت 17 سنة

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

للمرة الثانية خلال أسابيع.. ماذا وراء زيارة الشرع الجديدة إلى السعودية؟

by جواد الراصد
نوفمبر 4, 2026

الرياض- المنشر_الاخباري في خطوة تعكس استمرار التقارب بين دمشق والرياض،...

Read moreDetails

بروكسل تضغط على أوكرانيا لتسريع الإصلاحات.. و7 ملفات على طاولة مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي

نوفمبر 4, 2026

جيه دي فانس يكشف 4 أسباب دفعت ناخبين من أنصار ترامب للتصويت للديمقراطيين

نوفمبر 4, 2026

هجوم إلكتروني يستهدف مخازن الدم في فرنسا ويرفع درجات حرارة وحدات التبريد

نوفمبر 4, 2026

منتخب مصر يتوج بلقب كأس الخليج تحت 17 سنة

نوفمبر 4, 2026

اجتماع جيبوتي: “إيغاد” والاتحاد الأوروبي يبحثان أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي

نوفمبر 4, 2026
Next Post

منتخب مصر يتوج بلقب كأس الخليج تحت 17 سنة

النفط يهبط عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. وبرنت يقترب من 100 دولار

هجوم إلكتروني يستهدف مخازن الدم في فرنسا ويرفع درجات حرارة وحدات التبريد

أخر الأخبار

للمرة الثانية خلال أسابيع.. ماذا وراء زيارة الشرع الجديدة إلى السعودية؟

نوفمبر 4, 2026

بروكسل تضغط على أوكرانيا لتسريع الإصلاحات.. و7 ملفات على طاولة مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي

نوفمبر 4, 2026

جيه دي فانس يكشف 4 أسباب دفعت ناخبين من أنصار ترامب للتصويت للديمقراطيين

نوفمبر 4, 2026

هجوم إلكتروني يستهدف مخازن الدم في فرنسا ويرفع درجات حرارة وحدات التبريد

نوفمبر 4, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس