أعلنت كوريا الشمالية، يوم الخميس 5من نوفمبر 2026، عن إجابتها اختبار نظام صاروخي جديد للدفاع الجوي وتنفيذ تدريب على توجيه ضربة صاروخية مكثفة باستخدام صواريخ كروز، وذلك في أحدث سلسلة من تجارب الأسلحة المتلاحقة التي تجريها بيونغ يانغ خلال شهر واحد، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية.
تفاصيل التجارب والاختبارات الفنية
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن اختبار نظام الدفاع الجوي أكد بدقة المواصفات الفنية وموثوقية العتاد الجديد، إلى جانب الكفاءة العالية لأنماط التوجيه المتعددة المستخدمة في الصواريخ، فضلا عن قدرة النظام الاستثنائية على تحديد الأهداف الجوية وتتبعها والتعامل معها.
وأضافت الوكالة أن وحدة فرعية تابعة لوحدة صواريخ كروز الاستراتيجية بعيدة المدى في المنطقة الشرقية نفذت أيضا تدريبا عسكريا استهدفت فيه موقعا افتراضيا لمطار، للتحقق من الجاهزية القتالية.
ويأتي هذا التقرير ليرسخ ما أعلنته وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الأربعاء، والتي أشارت إلى رصد إطلاق بيونغ يانغ عدة صواريخ باتجاه البحر من منطقة سوندوك الواقعة على الساحل الشرقي، وتعد هذه العملية هي رابع جولة إطلاق تجريها كوريا الشمالية في غضون شهر واحد.
تحليل الصواريخ والرأس الحربي العنقودي
من جانبه، صرح مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم الخميس بأن بيانات الرصد الأولية رجحت أن الصواريخ المطلقة قد تكون من عدة أنواع مختلفة.
وفي سياق التحليل العسكري، أوضح شين جونغ وو، الأمين العام لمنتدى الدفاع والأمن الكوري، أن الصور المنشورة أظهرت صاروخ كروز ينحدر من طراز حديث يحمل رأسا حربيا عنقوديا، مشيرا إلى أن التجربة هدفت لاختبار مدى فاعلية الرأس الحربي في نشر حمولته فوق المنطقة المستهدفة.
وأشار الخبير العسكري إلى أن نظام الدفاع الجوي الجديد، الذي أزيح الستار عنه للمرة الأولى في نوفمبر 2025، يبدو أن قسم التوجيه فيه يعتمد تقنيات ومواصفات تشبه إلى حد كبير نظام صواريخ أرض-جو الروسي الشهير (S-400)، مما يعكس تطورا لافتا في القدرات الصاروخية لكوريا الشمالية.











