حذرت الحكومة الفيدرالية الصومالية من وجود تعاون عسكري وتقني متزايد بين جماعة الحوثيين اليمنية وحركة الشباب الإرهابية، معربة عن قلقها البالغ من أن يشكل هذا التنسيق تهديدا خطيرا للأمن القومي وسلامة المدنيين في الصومال والمنطقة.
مخاطر التنسيق التقني والدعم الفني
وأوضح وزير الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، علي محمد عمر «علي بلعد»، في مقابلة مع قناة «TRT World»، أنه على الرغم من الاختلاف الفكري والأيديولوجي بين الطرفين، إلا أنهما يتكاملان تقنيا وفنيا.
وأشار الوزير إلى أن حركة الشباب تفتقر إلى القدرات التكنولوجية المتقدمة، محذرا من أن حصولها على الدعم الفني والخبرات من الحوثيين سيمكنها من تطوير ترسانتها وتنفيذ اعتداءات أكثر كفاءة ودمارا.
مسارات تهريب السلاح وأمن البحر الأحمر
ولفت «علي بلعد» إلى أن الأراضي اليمنية كانت تاريخيا مسارا رئيسا لتهريب الأسلحة غير المشروعة إلى الصومال، مؤكدا الربط الوثيق بين الأمن القومي الصومالي واستقرار الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
دعوة لدور إقليمي ومواجهة التنافس الأجنبي
وفي إطار الحلول، دعا الوزير الدول المشاطئة للممرات البحرية إلى تسلم قيادة الجهود الأمنية وإنشاء إطار تعاون مشترك حقيقي، بدلا من الاعتماد المفرط على القوى الأجنبية والتكتلات الخارجية.
وحذر من أن تزاحم القواعد العسكرية الأجنبية يزيد من حدة التنافس السياسي والعسكري، ويرفع من مخاطر انعكاس التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط على منطقة القرن الأفريقي ذات الموقع الاستراتيجي الحساس.








