أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في تصريحات حازمة ألقاها خلال مناسبة عسكرية يوم الأحد 8 نوفمبر، أن المهمة التي تخوضها البلاد ضد إيران لم تنته بعد.
وأوضح كاتس، وفق ما أوردته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن طهران تسعى بشكل حثيث للعودة إلى استئناف جهودها وتطوير أسلحتها النووية، إلى جانب استمرارها في اتخاذ مساع وأفعال خطيرة أخرى تشكل تهديدا مباشرا وحقيقيا لأمن دولة إسرائيل واستقرارها.
الاستعداد لكافة السيناريوهات والدعوة للوحدة
وشدد وزير الدفاع على أن إسرائيل لا يمكنها تحت أي ظرف مواجهة هذه التهديدات بالقبول أو التهاون، مشيرا إلى أنه من الواجب الوطني الأمني الاستعداد التام لجميع السيناريوهات المحتملة، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الكفيلة بحماية المواطنين الإسرائيليين.
وأضاف كاتس أن تنفيذ هذه المهام الرئيسية والأعباء الكبرى يقتضي الاعتماد على كامل قوة الجيش الإسرائيلي وأقصى درجات صمود الشعب. وجدد دعوته إلى رص الصفوف قائلا: “يجب أن نقف متحدين في مواجهة المهام العظيمة التي لا تزال تنتظرنا؛ هذا وقت الوحدة والمسؤولية والتضامن المتبادل”.
سياق سياسي محتدم في الداخل الإسرائيلي
تأتي تصريحات كاتس النارية في توقيت حساس تشهده الساحة السياسية الداخلية في إسرائيل، حيث جاءت بالتزامن مع اختيار الرئيس الإسرائيلي لزعيم حزب “يشار”، جادي آيزنكوت، لتشكيل حكومة جديدة.
ويذكر أن يسرائيل كاتس ينتمي إلى حزب “الليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما يضفي أبعادا ومؤشرات أمنية وسياسية بالغ الأهمية حول توجهات المؤسسة العسكرية ورؤيتها للتعامل مع الملف الإيراني في ظل المرحلة الانتقالية وإعادة تشكيل المشهد القيادي في البلاد.










