كشف واشنطن عن تحرك جديد تجاه #النيجر ، في ظل تمسك المجلس العسكري بالإطاحة بالرئيس محمد #بازوم، وإغلاق المجال الجوي.
وقالت الخارجية الأمريكية، إنها على تواصل مباشر مع قادة الانقلاب في النيجر لحثّهم على التنحي عن السلطة، مضيفة أن الفرصة لا تزال متاحة لحل الأزمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، في مؤتمر٨ صحفي، إن واشنطن على تواصل أيضًا مع رئيس النيجر المحتجز منذ 26 يوليو الماضي، وقد “فتحت نافذة أمل للحل”.
وقال: “لا نزال على اتصال برئيس النيجر محمد بازوم، ومسؤول بالوزارة تحدث إليه في وقت سابق اليوم (الإثنين)، لا تزال هناك فرصة لحل الأزمة في النيجر”.
وأضاف ميلر: “هناك اتصال مباشر مع زعماء الجيش في النيجر لحثهم على التنحي عن السلطة”.
من جهة ثانية، قال إن “برامج المساعدات الأمريكية لحكومة النيجر توقفت مؤقتًا بسبب الانقلاب العسكري”.
وحسب ميلر، تقدّر قيمة المساعدات التي تم إيقافها “بأكثر من 100 مليون دولار، تشمل مساعدات إنمائية وأمنية”.
وأضاف أن المساعدات الأمريكية التي تقدر قيمتها الإجمالية بـ”مئات الملايين من الدولارات معرّضة للخطر إذا لم يُعد المجلس العسكري الحكومة المنتخبة إلى السلطة”.
وفي 26 يوليو المنصرم، قاد رئيس وحدة الحرس الرئاسي الجنرال عبد الرحمن تشياني انقلابا عسكريا أطاح بالرئيس بازوم المحتجز بالقصر الرئاسي منذ ذلك الحين، ما قوبل باستنكار دولي ودعوات لإعادة أول رئيس للبلاد منتخب ديمقراطيا إلى منصبه.










