بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي ضخ مياه البحر في أنفاق #غزة، في إطار جهود إسرائيلية تستهدف هذه البنية التحتية التي تستخدمها حماس في تحركاتها تحت الأرض.
عملية إغراق الأنفاق بمياه البحر المتوسط في مراحلها الأولى، وهي واحدة من عدة تكتيكات إسرائيلية تستخدمها في محاولة تدمير هذه الأنفاق، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”،
وأشار المسؤولون الأمريكيون لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى أن إسرائيل لا تزال تقيم الفائدة من ضخ مياه البحر في شبكة أنفاق تقدر بنحو 300 ميل، وتتضمن أبواباً سميكة.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن “غمر الأنفاق بمياه البحر، والذي من المرجح أن يستغرق أسابيع، بدأ في الوقت الذي أضافت فيه إسرائيل مضختين أخريين إلى المضخات الخمس التي تم تركيبها الشهر الماضي، وأجرت بعض الاختبارات الأولية”.
وأعرب بعض المسؤولين في إدارة بايدن عن قلقهم من أن استخدام مياه البحر “قد لا يكون فعالاً”، وأن بإمكانه أن “يُعرض إمدادات المياه العذبة في غزة إلى الخطر”.
ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين آخرين قولهم، إن “هذه التقنية قد تساعد على تدمير أجزاء من شبكة الأنفاق”.
وبالإضافة إلى مياه البحر، سعى الجيش الإسرائيلي إلى تدمير شبكة الأنفاق بغارات جوية، أو عن طريق إرسال روبوتات وكلاب ومسيرات، وباستخدام مواد سائلة قابلة للانفجار.
ويتردد الجيش الإسرائيلي في إرسال جنوده تحت الأرض، خوفاً من فقدان قدراتهم النارية التكتيكية، ومواجهة حرب تحت الأرض في الأنفاق التي يمكن أن تكون مفخخة.










