إن منظمة فرسان مالطا العسكرية المستقلة، المعروفة باسم “فرسان مالطا”، ليست مجرد منظمة كاثوليكية دينية يعود تاريخها إلى ما يقرب من ألف عام، أو مجرد منظمة مساعدات إنسانية تبلغ ميزانيتها ملايين الدولارات، وتشمل عملياتها مخيمات اللاجئين وبرامج إغاثة في حوالي 120 بلد، وإنما هي أيضا دولة ذات سيادة.
وبحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية، فإن تلك المنظمة هي أيضا دولة ذات سيادة، تتمتع بوضع مراقب في منظمة الأمم المتحدة، ولها دستورها الخاص، لكن ليس لها أي حيز جغرافي.
ما هي أقوى جوازات السفر في العالم لعام 2024؟
تتغير قائمة أقوى جوازات السفر في العالم باستمرار، مع إبرام بعض الحكومات لاتفاقيات إعفاء متبادل من التأشيرات مع دول أخرى.
ومع ذلك فإن تلك “الدولة”، تصدر لوحات ترخيص السيارات، دون أن يكون لديها أي طرق للقيادة عليها، ناهيك أنها تملك عملتها وطوابعها، وجوازات السفر الخاصة بها.
ونشأت تلك المنظمة في القدس حوالي عام 1099، وتم منح أعضائها، الأرخبيل المالطي، في عام 1530 من قبل ملك إسبانيا، وذلك قبل أن يجبرهم نابليون بونابرت على الخروج منه عام 1798.
وفي هذه الأيام يقع المقر الرئيسي للمنظمة في العاصمة الإيطالية، روما.
وقال رئيس المنظمة، دانييل دي بيتري تيستافيراتا، الذي يقيم في مالطا، للشبكة الأميركية، إن حوالي “100 فقط من أصل 13500 فارس وسيدة وقسيس منتشرين الآن في جميع أنحاء العالم، يعيشون في الأرخبيل المالطي”.
وجرى إصدار جوازات السفر الأولى من قبل منظمة فرسان مالطا في القرن الرابع عشر، عندما سافر دبلوماسيوها إلى دول أخرى حاملين وثائق تثبت دورهم كسفراء.
وبعد الحرب العالمية الثانية، حصلت تلك الوثائق على خصائص جوازات السفر الدبلوماسية المستخدمة في بلدان أخرى، وبالتالي لا يوجد منها اليوم سوى 500 جواز ، مما يجعله أندر جواز سفر في العالم.










