نيويورك – المنشر الاخباري، شهد أحد مقاهي حي “ويليامزبرغ” ببروكلين لقاء صدفة تحول إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام، بعدما كشفت ميلاني شيراز، ملكة جمال إسرائيل الحالية، عن كواليس لقائها مع راما دواجى، زوجة عمدة مدينة نيويورك الجديد زهران ممداني، المعروف بمواقفه السياسية المثيرة للجدل تجاه الشرق الأوسط.
وقالت ميلاني شيراز (27 عاما)، في تصريحات لصحيفة “كاليفورنيا بوست”، إنها كانت متواجدة في نيويورك لحضور فعالية رسمية في القنصلية الإسرائيلية، عندما جلست دواجى (28 عاما) بجانبها مباشرة في المقهى يوم الأحد الماضي.
ووصفت شيراز اللقاء بأنه بدأ بشكل ودي وانتهى بتوتر ملحوظ، حيث قالت: “لقد كانت سعيدة في البداية بالتقاط صورة سيلفي معي، لكن سلوكها تغير جذريا وفورا بمجرد علمها أنني إسرائيلية”.
ونشرت شيراز عبر حسابها على “إنستجرام” صورة “السيلفي” التي جمعتهما، مرفقة بمقطع فيديو تتحدث فيه عن الموقف، مؤكدة أن “السيدة الأولى” لنيويورك تعمدت تجاهلها ورفضت الحديث معها بعد كشف هويتها.
وعلقت شيراز قائلة: “تخيلوا من جلست بجانبي؟ إنها راما دواجى، التي نشرت سابقا منشورات معادية لإسرائيل ومتعاطفة مع أحداث أكتوبر، ثم اعتذرت عنها لاحقا”.
وتأتي هذه الحادثة لتعيد تسليط الضوء على السجل الرقمي لراما دواجى، حيث سبق لموقع “جويش إنسايدر” أن كشف في مارس الماضي عن نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى إعجابها بمنشورات تخلد هجوم حماس على إسرائيل.
وكانت دواجى قد قدمت اعتذارا علنيا مؤخرا، مؤكدة أنها تشعر بـ”الخجل الشديد” من تغريدات كتبتها في سن المراهقة، واصفة لغتها السابقة بأنها كانت مؤذية للآخرين.
من جانبه، حاول العمدة زهران ممداني النأي بنفسه وبإدارته عن الجدل المحيط بزوجته، مؤكدا في تصريحات صحفية أن راما هي “حب حياته” لكنها تظل “شخصية خاصة”، مشددا على أنها لم تشغل أي منصب رسمي في حملته الانتخابية أو داخل مجلس المدينة.
يذكر أن هذا اللقاء يأتي في توقيت سياسي حساس، حيث تشهد مدينة نيويورك انقساما حادا في الآراء حول السياسات الخارجية، تزامنا مع تحركات دبلوماسية أمريكية مكثفة تجاه ملفات المنطقة، بما في ذلك أمن مضيق هرمز والحصار المفروض على إيران، وهي الملفات التي يضع فيها مسؤولون أمريكيون، مثل “روبيو”، الأمم المتحدة تحت الاختبار، وسط تقارير عن استراتيجيات مفاجئة تحضرها إدارة ترامب للتعامل مع النفوذ الإيراني في المنطقة.










