طالب كمال عباس المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية، السلطات المصرية الإفراج عن عمال المحلة المعتقلين وائل محمد أبو زيد ومحمد محمود طلبة رغم انتهاء إضراب عمال المحلة في ٢٩ فبراير وتلبية الحكومة لبعض مطالب عمال غزل المحلة.
ألقي القبض على وائل ومحمد خلال الإضراب، وظل مصيرهما مجهولًا حتى ظهرا أمام النيابة يوم 10 مارس في القضية 717 لسنة 2024، بتهمة الانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة. يظلان محتجزين في سجن 6 بمجمع سجون العاشر من رمضان، ويُمدد احتجازهما عند كل جلسة.
عرض عمال غزل المحلة أمام نيابة أمن الدولة العليا لتجديد حبسهم
وقال عباس إن وائل ومحمد لم يفعلا شيئًا يختلف عن زملائهم الذين طالبوا بتعديلات في الأجور، لكن شركة غزل المحلة أوقفت رواتبهم وأرسلت لهم إنذارات بالفصل، مما يجعل وضعهم الاجتماعي صعبًا للغاية.
إصدار إنذارات بفصل عمال المحلة المحتجزين يهدد بعودة الاضراب
واوضح أن القضية 717 تضم متهمين غير متوقعين مثل أمين الشرطة ومحام ومشجعي كرة القدم، مما يُظهر تركيبتها الغريبة وتعقيداتها.
ناشط عمال يدعم إضراب عمال غزل المحلة لصرف الحد الأدنى للأجور
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، طالب كمال عباس بإطلاق سراح وائل ومحمد وإعادتهما إلى أسرهم ومصانعهم، مؤكدًا أن فرحة رمضان لم تدخل بيوتهم، وهم في حاجة ماسة إلى العدالة والإنصاف.










