بعد مرور نحو ثمانية أشهر على حرب غزة، تتجه إسرائيل نحو مفترق طرق يتطلب اتخاذ القرار بين الصفقة والتصعيد. يتوقع أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة لمستقبل إسرائيل، حيث يتحدث شاي هار تسفي، رئيس المجال الدولي والإقليمي في معهد السياسات والاستراتيجية بجامعة رايخمان، عن استراتيجيات العمل الممكنة في هذه المرحلة.
تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، وتزايد التوتر بين إسرائيل وروسيا في شرق البلاد، ومواصلة دعم روسيا للمتمردين الانفصاليين.
تنظر الحكومة الأمريكية إلى إسرائيل على أنها الطرف المسؤول عن الفشل في حالة تعثر الصفقة. يتساءل هار تسفي عما إذا كانت حماس مسؤولة، وتحذر من استمرار القتال وتصعيد الأوضاع في المنطقة.
بالنسبة لرئيس الوزراء نتنياهو، يشير هار تسفي لـ “معاريف” إلى ضرورة ترويج الصفقة وتصميم خطة استراتيجية واسعة النطاق لإعادة تأهيل غزة، بالتعاون مع تحالف دولي وعربي، لتحقيق المزيد من المكاسب الاستراتيجية.










